وزارة الفلاحة تتوقع إنتاج 30 مليون قنطار من الحبوب بانخفاض 42٪ مقارنة بموسم 2018/2019 - تيلي ماروك

وزارة الفلاحة - إنتاج 30 مليون قنطار وزارة الفلاحة تتوقع إنتاج 30 مليون قنطار من الحبوب بانخفاض 42٪ مقارنة بموسم 2018/2019

وزارة الفلاحة تتوقع إنتاج 30 مليون قنطار من الحبوب بانخفاض 42٪ مقارنة بموسم 2018/2019
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 22/04/2020

عرف الموسم الفلاحي 2019/2020 تساقطات مطرية محدودة تقدر بـ 205 ملم في 22 أبريل 2020، بانخفاض 34٪ مقارنة بمعدل ثلاثين سنة ( 323,7ملم) و25٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق (281,1  ملم) في نفس الفترة. وقد تفاقم تأثير هذا الانخفاض في كمية الأمطار بسبب التوزيع السيئ وغير المنتظم في الزمان والمكان.

وحسب بلاغ لوزارة الفلاحة، شهد الموسم الفلاحي انخفاضا في التساقطات المطرية في جميع مراحل نمو الحبوب. كما تميزت بفترات جفاف طويلة (40 يوما تقريبا) أثناء فترات التفريع والصعود. وقد أثر النقص في التساقطات المطرية على جميع مناطق زراعة الحبوب بدرجات متفاوتة. ففي الشاوية والحوز، بلغ هذا العجز 50٪ في المعدل. وفي السايس، وبداية الريف والشمال، تراوحت بين 30 و45 ٪ بمستوى نسبيا مواتي من التساقطات لنمو الحبوب وتطورها. وبالتالي، كان الموسم الفلاحي متوسطا في السايس والغرب وضعيفا في بقية الجهات.

وحسب نفس المصدر، يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة برسم الموسم 2019-2020 بـ 30 مليون قنطار، أي بانخفاض 42٪ مقارنة بالموسم السابق. وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من هذا الانخفاض المتوقع، فإن تموين السوق من الحبوب مضمون بمخزون يغطي حاجيات البلاد لأكثر من 5‚4 شهرًا. ويتم تجديد هذا المخزون باستمرار عبر مختلف التدابير المتخذة من أجل الحفاظ على انتظام موفورات الحبوب في السوق الوطنية. وقد تم تحقيق هذا الإنتاج المتوقع على مساحات مزروعة من الحبوب برسم هذا الموسم والتي تقدر ب 3‚4 مليون هكتار، منها 2 مليون هكتار سجلت خسائر في محاصيل الحبوب بالمناطق البورية. تم تحويل بعضها إلى علف للماشية ببعض المناطق. حسب النوع، يتوزع الإنتاج المتوقع من الحبوب على الشكل التالي: 16.5 مليون قنطار من القمح اللين؛7.5  مليون قنطار من القمح الصلب ؛ و5.8مليون قنطار من الشعير.

وأضاف البلاغ أنه على الرغم من الظرفية المناخية الصعبة التي تحد من إنتاج الحبوب وسياق حالة الطوارئ الصحية الحالية، لن يعرف الناتج الداخلي الخام الفلاحي تراجعا كبيرا. وتشير التقديرات الأولية إلى أن هذا الانخفاض سيظل مضبوطا في نسبة 5٪ تقريبا، وذلك باستثناء الصناعة الغذائية وذلك بفضل وضعية جميع السلاسل الإنتاجية الأخرى (الخضروات، زراعة الأشجار، الحليب واللحوم). وبالتالي، سيستمر الناتج الداخلي الخام الفلاحي في إظهار مرونة جيدة مع مستوى يفوق 105 مليار درهم.


إقرأ أيضا