اختتام السنة الدولية للتعاونيات بالرباط - تيلي ماروك

السنة الدولية اختتام السنة الدولية للتعاونيات بالرباط

اختتام السنة الدولية للتعاونيات بالرباط
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 29/01/2026

احتضنت مدينة الرباط، أول أمس (الأربعاء) 28، الحفل الرسمي لاختتام السنة الدولية للتعاونيات، الذي نظمته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع مكتب تنمية التعاون، تحت شعار «حان الآن دور التعاونيات»، وذلك بإشراف كاتب الدولة المكلف بالقطاع، لحسن السعدي.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد لحسن السعدي أن السنة الدولية للتعاونيات مكّنت من ترجمة رؤية وطنية واضحة إلى إنجازات ملموسة، مبرزاً أن التعاونيات لم تعد مجرد إطار تنظيمي، بل أضحت شريكاً كاملاً في دينامية التنمية التي يشهدها المغرب، باعتبارها فاعلاً اقتصادياً واجتماعياً ومجالياً. وشدد على أن العمل الحكومي سيواصل إدماج التعاونيات في صلب سياسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ضمن منظومة تقوم على الإدماج والابتكار وخلق قيمة مشتركة.

وشهد الحفل أيضاً إطلاق النظام الرقمي المتكامل للتعاونيات، الذي طوّره مكتب تنمية التعاون، ويتكون من ثلاث منصات رقمية مترابطة، تهدف إلى مواكبة التعاونيات في مختلف مراحل تطورها، من تعزيز الكفاءات، وهيكلة المشاريع، إلى الاندماج في الأسواق الوطنية والدولية.

وفي هذا السياق، أوضحت المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون، عائشة الرفاعي، أن هذا النظام الرقمي يجسّد توجهاً جديداً للانتقال من مقاربات دعم مجزأة إلى مسار منظم ومستمر، يزوّد التعاونيات بالأدوات الضرورية لتحسين أدائها وتعزيز اندماجها المستدام في الأسواق، وفق مقاربة ترتكز على الأثر الملموس والعمل الجماعي.

وتضمن برنامج اللقاء تنظيم جلستين حواريتين، الأولى تحت عنوان «أصوات فاعلي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني»، ناقشت منجزات السياسات العمومية والشراكات وأثرها على القطاع، فيما خُصصت الجلسة الثانية، المعنونة بـ «أصوات التعاونيات»، لعرض تجارب حية لتعاونيات مغربية، استعرضت طموحاتها الابتكارية والتحديات التي تواجهها وآفاقها المستقبلية.

يُذكر أن عدد التعاونيات بالمغرب بلغ، مع نهاية سنة 2025، ما مجموعه 65.315 تعاونية، تضم نحو 789 ألف عضو، من بينهم أكثر من 272 ألف امرأة و18 ألف شاب، وأسهمت في إحداث 24.558 فرصة شغل خلال سنة واحدة، ما يعزز مكانة النموذج التعاوني كأداة فعالة للإدماج الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة.
 


إقرأ أيضا