66 مليون درهم لمواجهة حرائق واحات جهة كلميم - تيلي ماروك

كلميم واد نون، واحات النخيل، حرائق 66 مليون درهم لمواجهة حرائق واحات جهة كلميم

66 مليون درهم لمواجهة حرائق واحات جهة كلميم
  • 64x64
    telemaroc
    نشرت في : 12/03/2022

تمكن مجلس جهة كلميم- واد نون بعد تأجيلات متعددة من المصادقة أخيرا على اتفاقية من أجل حماية واحات الجهة من الحرائق المتكررة، التي باتت تؤرق عددا من الفلاحين بإقليم كلميم على وجه الخصوص.

واستنادا إلى المعطيات، فقد صادق مجلس الجهة خلال دورة مارس الأخيرة على اتفاقية لإنجاز مشروع يتعلق بإعداد المجالات الواحاتية ومواجهة خطر الحرائق المتكررة، رصد له غلاف إجمالي بلغ 66 مليونا و490 ألفا و200 درهم، منها 30 مليون درهم مساهمة من المجلس الجهوي. وتروم هذه الاتفاقية مواجهة خطر الحرائق التي تشهدها مجموعة من الواحات بين الفينة والأخرى، والتي تؤدي إلى إتلاف مصادر عيش عشرات الفلاحين وتدهور المجال الواحي.

كما تم خلال الدورة ذاتها أيضا المصادقة على اتفاقية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية بالجهة، من أجل تحويل الاعتمادات المرصودة من قبل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وذلك طبقا لاتفاقية سابقة تم التوقيع عليها. وتهدف الاتفاقية إلى حماية الواحات من الحرائق وتسريع عملية التدخل للحد من تفاقم حرائق الواحات، وحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من الأخطار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والحوادث المختلفة والكوارث. وبموجب الاتفاقية الموقعة بين مجلس الجهة وولاية الجهة والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، سيتم خلق فوهات مائية جديدة بواحة أسرير بإقليم كلميم، وربط هذه الفوهات بشبكة الماء. وبموجب الاتفاقية، يلتزم مجلس الجهة بالمساهمة في تمويل المشروع بمبلغ 2.199.450,00 درهما، فيما ستساهم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بمبلغ 3.000.000,00 درهم، عبر تحويلها إلى ميزانية مجلس الجهة.

ومن أجل التصدي للحرائق، والتخفيف من حدتها ووطأتها على المنطقة، تم أيضا اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة للتصدي لها، وذلك مباشرة بعد الحريق الذي عرفته واحة تغمرت، في شهر غشت من السنة المنصرمة. ومن بين هذه الإجراءات توقيع اتفاقية شراكة بين مجموعة من القطاعات للتخفيف من آثار هذه الآفة، من قبيل إحداث وتجهيز 3 نقاط مائية بألواح الطاقة الشمسية، حيث تم أخيرا الانتهاء من هذا المشروع بشكل نهائي، فيما قامت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتوزيع فسائل النخيل وشتلات الأشجار المثمرة، ذلك أن نسبة التوزيع بلغت إلى حدود الآن 30 في المائة، كما بلغت نسبة تنقية أعشاش النخيل بالمنطقة حوالي 40 في المائة. ومن أجل التخفيف من وطأة الحرائق وتداعياتها على المتضررين، فقد تم توقيع اتفاقية لاقتناء وتوزيع رؤوس الماشية على المتضررين، في إطار الأنشطة المدرة للدخل.

واستنادا إلى المعطيات، فإن واحات حوض جهة كلميم واد نون تعرف تدهورا في أنظمتها الإيكولوجية والبيئية، بسبب عوامل متعددة موزعة بين ما هو طبيعي وما هو بشري، وتتجلى الإكراهات الطبيعية بالأساس في الجفاف ومرض البيوض وملوحة التربة، ثم الحرائق التي استفحلت بهذه الواحات خلال السنوات الأخيرة، حيث أتت على مساحات مهمة من أشجار النخيل، مما أدى إلى تراجع أدوارها التنموية، خصوصا على مستوى النشاط السياحي.

 

 

 


إقرأ أيضا