تنابز بألقاب "لغة الكراطة" و "لغة التقاشر" تحت قبة البرلمان - تيلي ماروك

أوزين، ملعب الرباط تنابز بألقاب "لغة الكراطة" و "لغة التقاشر" تحت قبة البرلمان

تنابز بألقاب "لغة الكراطة" و "لغة التقاشر" تحت قبة البرلمان
  • 64x64
    telemaroc
    نشرت في : 20/12/2021

 

أثار تدخل أوزين في البرلمان ضد وهبي موجة احتجاجات في صفوف نواب حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تدخل أحمد التويزي، رئيس الفريق، الذي أكد أن الأمازيغية هي اللغة الرسمية في المملكة، وطالب بدوره مكتب مجلس النواب باتخاذ الإجراءات الكفيلة للترجمة الفورية، ليفهم المواطنون ماذا يقال بالمجلس. وأضاف التويزي في رده على أوزين: «أما في ما يخص لغة التقاشر ولغة الكراطة حتى هي راه كاينة». في إشارة إلى فضيحة استعمال «الكراطة» في إحدى مباريات كأس العالم للأندية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، وكانت سببا في إعفاء أوزين من وزارة الشباب والرياضة من منصبه. 

في قبة البرلمان، تنابز الوزيران بالألقاب، وتواصل الجدل خلال الجلسة، بعدما رد وهبي على أوزين أكثر من مرة، في أثناء جوابه عن أسئلة النواب البرلمانيين، حيث تحدث الوزير عن بناء المحاكم بطريقة جيدة، حتى لا تغمرها مياه الأمطار كما غمرت بعض الملاعب الرياضية، كما قدم بعض المعطيات حول واقعة «التقاشر» بينه وبين المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتارودانت. 

وفي هذا الصدد، كشف وهبي أن المدير الإقليمي الذي خاطبه بأنه يعرف لون «التقاشر ديالو»، كان يرغب في بناء مكتب فخم داخل المركز الثقافي، وأنه اعترض على استعمال الآلات الموسيقية، مضيفا أن هذا المركز تم بناؤه في عهد الاتحاديين، عندما كانوا يسيرون مجلس المدينة، وظل مغلقا منذ ست سنوات في عهد تسيير حزب العدالة والتنمية للمجلس البلدي.

مرت سنوات على قضية ملعب الرباط العائم، أو ما عرف بفضيحة «الكراطة»، لكن جلسة برلمانية أعادتها إلى الأذهان، خاصة وأن نواب الحركة الشعبية ساندوا رفيقهم، وجددوا القول ببراءته من الملعب العائم ومن «الكراطة» كبيرة الحجم، وقالوا إنها من عتاد الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا علم له بوجودها في الملعب، لكنهم اعترفوا ضمنيا بأن التدخل المغربي لتجفيف البرك تم بالسطل والبونج وهي معدات محلية صنعت في المغرب.

حين انتشرت فضيحة الملعب، خلف امحند العنصر صديقه أوزين، قبل أن يعين الملك محمد السادس حركيا آخر في شخص لحسن السكوري، وزيرا للشباب والرياضة، خلفا لامحند العنصر، الذي استقال من منصبه، بعد انتخابه رئيسا لجهة فاس- مكناس، ليصبح السكوري ثالث وزير للشباب والرياضة في حكومة بنكيران.


إقرأ أيضا