توقيف جندي سابق و3 دركيين بتهمة محاولة اغتصاب فتاتين - تيلي ماروك

توقيف جندي - دركيين - اغتصاب توقيف جندي سابق و3 دركيين بتهمة محاولة اغتصاب فتاتين

توقيف جندي سابق و3 دركيين بتهمة محاولة اغتصاب فتاتين
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 08/12/2020

فجرت شقيقتان قاصران من مواليد 2004 و2007 وابنة عمهما ذات التسعة عشر ربيعا، فضيحة من العيار الثقيل، في وجه ثلاثة دركيين وجندي سابق بعد اتهامهم بمحاولة اغتصابهن بضاحية العاصمة الرباط، وتحديدا بمنطقة عكراش.

وأكدت مصادر متطابقة لـ«تيلي ماروك» أن إحدى القاصرين توجهت رفقة والدتها إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط من أجل وضع شكاية رسمية تفيد بتعرضها لعملية تغرير وهتك العرض من طرف دركيين وشخص آخر كشفت التحريات أنه جندي سابق، وقد أحال وكيل الملك الشكاية على المركز القضائي للدرك الملكي بالرباط من أجل فتح تحقيق عاجل في هذه القضية.

وأكدت مصادر «تيلي ماروك» أن التحريات الأولية التي أنجزتها فرقة الدرك الملكي التابعة لجهوية الرباط أسفرت عن تطورات خطيرة، بعد أن أكدت القاصران وقريبتهما تعرضهن لجريمة هتك العرض من طرف ثلاثة دركيين وجندي سابق كلهم من مواليد التسعينات، بعد نقلهن على متن سيارة من وسط العاصمة الرباط صوب منطقة عكراش الواقعة بين سلا وجماعة أم عزة. وتقاسمت الفتيات الضحايا مع المحققين تفاصيل صادمة حول سيناريو التغرير بهن من طرف الدركيين الثلاثة وصديقهم الجندي من أجل اغتصابهن، قبل أن تحضر الألطاف الإلهية وينجين من كارثة حقيقية.

وأكدت ذات المصادر أنه بناء على أقوال وتصريحات الضحايا تم ربط الاتصال بالنيابة العامة التي أمرت بإيقاف الدركيين والجندي المعزول وإخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية ومسطرة الاستماع والمواجهة مع الضحايا. وحسب المصادر ذاتها، فقد تم اعتقال الدركيين مساء الخميس الماضي، ووضعهم في الحراسة النظرية رفقة الجندي، قبل عرضهم صباح الجمعة على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط في وضعية اعتقال، حيث وجه لهم الوكيل العام للملك تهمة التغرير وهتك العرض، قبل أن يحيلهم على قاضي التحقيق ملتمسا منه إخضاعهم لاستنطاق تفصيلي حول التهمة الموجهة إليهم، وقد قرر هذا الأخير متابعتهم في حالة سراح، والشروع في استنطاقهم خلال الأسابيع القادمة.

وأكدت مصادر مقربة من المشتبه فيهم الأربعة، أنه تم الإفراج عنهم ومتابعتهم في حالة سراح، بعد أن أنكروا التهمة الموجهة إليهم، وضعف الحجج المتضمنة في الملف وتصريحات الضحايا، في انتظار تدخل قاضي التحقيق الذي ينتظر أن يفك لغز الجريمة والاتهامات الخطيرة الموجهة إلى العناصر الدركية والجندي.


إقرأ أيضا