إشادة دولية بالمبادرة المغربية لاحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين - تيلي ماروك

إشادة دولية - المبادرة المغربية - الليبيين إشادة دولية بالمبادرة المغربية لاحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين

إشادة دولية بالمبادرة المغربية لاحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 08/09/2020

أشادت مجموعة من الهيئات العربية والدولية، بجهود المغرب في الحوار بين الليبيين، الذي يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية بهدف الوصول إلى توافق يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي من شأنه رفع المعاناة على الشعب الليبي والسير في سبيل بناء الدولة المستقرة.

وأكد بيتر ستانو، الناطق الرسمي باسم الاتحاد الأوربي، اليوم الثلاثاء ببروكسيل أن الاتحاد الأوربي " ممتن للمغرب لدوره النشيط والفعال في إيجاد حل للنزاع الليبي ".

وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد "نحن ممتنون للمغرب لدوره النشيط والفعال مع الطرفين في دعم ومساندة العملية التي تقودها منظمة الأمم المتحدة " .

وأضاف بيتر ستانو أن الاتحاد الأوروبي "يرحب بأية مبادرة تهدف إلى دعم عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة والمضي قدما في حل النزاع الليبي من خلال عملية سياسية ".

وأوضح ستانو في هذا السياق أن " الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه الفعال للشعب الليبي في تطلعاته لإقامة دولة سلمية مستقرة ومزدهرة ".

كما أشاد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوربي في الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية اليوم الثلاثاء بالمبادرة المغربية لاحتضان واستضافة الحوار بين الليبيين.

وكتب رئيس الدبلوماسية الأوروبية في تغريدة على موقع (تويتر) "نشيد ونرحب بالمبادرة المغربية التي جمعت بين أعضاء المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي في بوزنيقة".

 وحسب جوزيب بوريل فإن الأمر يتعلق ب"مساهمة جاءت في الوقت المناسب في إطار الجهود التي تقودها منظمة الأمم المتحدة" مشيرا إلى أن صالتزام الوفدين بإيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا هو أمر مشجع".

ومن جانبه، أشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإيطالي، اليوم الثلاثاء، بجهود المغرب في الحوار بين الليبيين، واعتبر بييرو فاسينو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإيطالي أن " إطلاق في بوزنيقة تحت رعاية المغرب وباتفاق مع الأمم المتحدة المحادثات بين ممثلي المجلس الأعلى للدولة الليبي وبرلمان طبرق يمثل خطوة مهمة إلى الأمام لترسيخ وقف إطلاق النار ومن أجل الشروع في مسلسل يروم التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية".

 وأضاف فاسينو، في تصريح له بهذا الخصوص، أن "محادثات بوزنيقة تشكل فرصة ثمينة يتعين اغتنامها ودعمها من قبل كل أولئك الذين يسعون، مثل إيطاليا والاتحاد الأوروبي، إلى تحقيق هدف التوصل إلى حل يضمن السلم والاستقرار والأمن لليبيا والمتوسط".

كما ثمنت جامعة الدول العربية الجهود المبذولة لدفع الحوار السياسي بين الأطراف الليبية، وقالت في بيان رسمي، الاثنين إنها "تتابع سير الحوار الليبي الذي انطلق يوم أمس ببوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، بدعوة من المملكة المغربية والذي جمع بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات ومتابعة لمختلف المبادرات المطروحة للوصول إلى التسوية السلمية المنشودة للوضع في البلاد".

ودعت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيانها كافة الأطراف الليبية إلى مواصلة الانخراط، وبحسن نية، في كافة هذه المجهودات للوصول إلى حل وطني ومتكامل للأزمة الليبية على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية وتحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يفضي إلى التوافق على استكمال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وتتوجيها بانتخابات تشريعية ورئاسية يرتضي الجميع بنتائجها.

ومن جانبها، ثمنت المملكة الأردنية الجهود التي تقوم بها المملكة المغربية للتوصل لحل سياسي توافقي بين الأطراف الليبية، يحفظ وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها.  

وذكرت الخارجية الأردنية في بيان اليوم الثلاثاء أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، عبر خلال مباحثات هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن تثمين بلاده للجهود التي تقوم بها المملكة المغربية واستضافتها جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة بضواحي الرباط، للتوصل لحل سياسي توافقي بين الأطراف الليبية، يحفظ وحدة هذا البلد واستقراره وأمنه وأمن جواره ويحافظ على سيادته ووحدة أراضيه ويمنع التدخلات الخارجية في شؤونه.

وأكد الوزير الأردني دعم بلاده لكل الجهود المستهدفة لحل الأزمة الليبية سياسيا وتحقيق طموحات شعبها.

وتتواصل في بوزنيقة جلسات الحوار الليبي، التي بدأت الأحد المنصرم بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات لحل الخلافات بين الفرقاء الليبيين.


إقرأ أيضا