د الطيب حمضي : هذه هي الحالات التي يجب خلالها ارتداء الكمامة - تيلي ماروك

د الطيب حمضي - كورونا - الكمامة د الطيب حمضي : هذه هي الحالات التي يجب خلالها ارتداء الكمامة

د الطيب حمضي : هذه هي الحالات التي يجب خلالها ارتداء الكمامة
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 05/04/2020

تتداول عدد من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي نقاشات متواترة عن توسيع حمل الكمامات خار ج المنازل، وبهذا الخصوص قال الدكتور الطيب حمضي، أنه يجب التذكير بالمعطيات العلمية والطبية التي أكدتها ولا زالت تؤكدها منظمة الصحة العالمية وكل مراكز الأبحاث الطبية و العلمية وكل السلطات الصحية عبر العالم بكون حمل الكمامات الطبية والكمامات عموما لا تحمي حاملها بل تهدف لحماية الآخرين.

وأضاف حمضي، أن حمل الكمامات الطبية في الفضاء العام أو في المراكز الصحية تهم أساسا الأشخاص الدين تظهر عليهم أعراض مرضية تنفسية من قبيل السعال، العطس، أو سيلان الأنف، سواء، وكذا المهنيين الصحيين والمتدخلين الغير الصحيين وفقا للإرشادات والتوجيهات المنصوص عليها طبيا.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه ومع دلك ومع تطور انتشار فيروس كورونا وتفشي انتشاره داخل الدول، ومع حالات الحجر الصحي، فقد برز اتجاه عام لدى عدد من الخبراء والأطباء والمهنيين إلى إرشاد الناس الدين يغادرون المنازل إلى استعمال الكمامات في الفضاء العام من قبيل الكمامات المصنوعة يدويا، في غياب كميات كافية من الكمامات الطبية التي يجب تخصيصها للمهنيين الصحيين وفق الإرشادات الطبية، أو استعمال الوشاح الشخصي une écharpe ou un foulard لتغطية الوجه أي الفم والأنف، والهدف هو تقليل تلوث الفضاء العام بالفيروسات التي يمكن أن تخرج من الناس في صحة جيدة ولكنهم ناقلين للفيروس إما بسبب وجودهم في فترة حضانة أي ما قبل ظهور أعراض أو هم من فئة الأشخاص الدين يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم أو يصابوا بأي عارض على الإطلاق.

وأكد المتحدث ذاته، أن هذا الإجراء لا يهدف مطلقا إلى حماية حامل الكمامة كانت طبية او يدوية، أو حامل الوشاح، بل يهدف إلى التقليل من تلويث الفضاء العام بالفيروسات. وهو إجراء من شأنه، ولو بشكل غير مؤكد، لكن من شأنه الحفاظ قدر الإمكان على فضاءات عامة قليلة الإصابة بالفيروس وبالتالي المساهمة في الحد من نشر العدوى بين الآخرين، مؤكدا أن هذا الإجراء لا يعفي بل لا أهمية له إن لم يكن مصحوبا بالاحترام التام من طرف المجتمع بالحجر الصحي وبضرورة احترام باقي الإجراءات الوقائية التي أثبثت فعاليتها في القضاء على الوباء وأهمها : التباعد الاجتماعي ، غسل وتطهير اليدين بالماء والصابون او بالمطهرات الكحولية وباقي الإجراءات.

وخلص الدكتور الطيب حمضي، إلى أن الاتجاه العام بالنسبة لحماية أنفسنا ستبقى هي نفس النصائح، من أجل حماية أفضل لمحيطنا وللفضاء العام، وستنضاف نصيحة حمل كمامة أو حماية الوجه بالوشاح خلال الخروج للفضاء العام عند الضرورة، كما أن من شان هده الإجراءات كلها المساعدة عند نهاية الوباء في الرفع التدريجي من إجراءات الحجر الصحي في ظروف آمنة، وبالنسبة للمرضى الدين يعانون من أعراض تنفسية من سعال، وعطس أو سيلان الأنف، فإن نفس النصائح مستمرة بضرورة حمل الكمامة لحماية الآخرين مهما كان سبب هذه الأعراض.


إقرأ أيضا