ضرائب وغرامات تنتظر المقاولين الذاتيين - تيلي ماروك

ضرائب - غرامات - المقاولين الذاتيين ضرائب وغرامات تنتظر المقاولين الذاتيين

نشرت في : 03/05/2019
ضرائب وغرامات تنتظر المقاولين الذاتيين

تفاجأ عدد من المقاولين الذاتيين بتوصلهم بإشعارات من أجل أداء الضريبة على الدخل، بالإضافة إلى متأخرات مترتبة عنها بداية من فاتح ماي الجاري، وقال أحد المقاولين (طلب عدم ذكر اسمه) إنه توصل بإشعار من أجل أداء مبلغ مئتي درهم ضريبة على الدخل، مضيفا أن "هذا المبلغ لا ندري كيف تم تحديده رغم أن رقم  المعاملات الذي سجلته منذ إنشاء الحساب كان صفر درهم؟"، حسب  المتحدث  الذي أكد أن "القانون ينص على أن يؤدي المقاول الذاتي الضريبة على الدخل على أساس رقم المعاملات المصرح به حيث إن هذه النسبة هي 1 في المائة بالنسبة للأنشطة الصناعية، التجارية والحرفية و2  في المائة بالنسبة للخدمات".

وأشار المتحدث إلى أن القانون يحدد مدة خمس سنوات من الإعفاء  الضريبي، حيث ينص صراحة على أنه "يخضع المقاول الذاتي أيضا للضريبة المهنية بعد انصرام فترة الإعفاء المحددة في 5 سنوات الأولى، يجب على المقاول الذاتي أيضا أداء أي ضريبة مرتبطة بنشاطه، فيما يتميز المقاول الذاتي بكونه خارج نطاق الضريبة على القيمة المضافة"، مبينا أنه  "يتم حساب الواجبات الجبائية للمقاول الذاتي على أساس كل ثلاثة أشهر وعلى أساس رقم الأعمال المصرح به، على أساس أنه يتم التصريح القبلي برقم المعاملات من خلال الحساب الإلكتروني على موقع السجل الوطني للمقاول الذاتي"، كما ينص القانون على أنه يجب إيداع التصريح برقم المعاملات وأداء الضريبة المستحقة خلال الشهر الموالي للثلاثة أشهر المعنية" في الوقت الذي لم يحدد القانون أي نسبة من الضريبة أو التأخر عن التصريح أو الحالات  التي تسجل رقم معاملات منعدم".

وتشير الأرقام إلى أن 54 في المائة من  المقاولين الذاتيين هم شباب في عمر مابين 18سنة و34، كما تشكل نسبة الذكور من المقاولين الذاتيين 64 في المائة مقابل 36 في المائة من  الإناث، ويزاول 44 في المائة منهم الأنشطة التجارية مقابل 32 في المائة بالخدمات، و18 في المائة بالصناعة و6 في  المائة بالحرف، ويختار قرابة 50 في المائة من المقاولين الذاتيين ممارسة أنشطتهم في البيت، بينما يتمركز 32 في المائة منهم في جهة البيضاء سطات، مقابل 17 في المائة بجهة الرباط سلا القنيطرة، و10 في المائة بكل من طنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-أسفي، وفاس-مكناس.


إقرأ أيضا