لقجع يكشف أسرار 100 مليار من «فيفا» وإنقاذ 20 مليارا من الاقتطاع الضريبي في أمريكا - تيلي ماروك

لقجع لقجع يكشف أسرار 100 مليار من «فيفا» وإنقاذ 20 مليارا من الاقتطاع الضريبي في أمريكا

لقجع يكشف أسرار 100 مليار من «فيفا» وإنقاذ 20 مليارا  من الاقتطاع الضريبي في أمريكا
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 04/11/2026

وضع فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تنظيم كأس العالم 2030 في خانة المشاريع الوطنية التي تتطلب تعبئة جماعية، مؤكدا أن احتضان المغرب لهذا الحدث ليس مجرد استحقاق رياضي، وإنما ورش يتجاوز كرة القدم ليشمل رهانات اقتصادية وتنموية واستراتيجية.

وشدد لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أول أمس الثلاثاء، على أن المونديال «مشروع ملكي وشعبي»، داعيا مختلف المؤسسات والفعاليات إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن حق المغرب في الاضطلاع بدور محوري في تنظيم هذا الحدث العالمي.

وكشف لقجع، خلال مناقشة التفاصيل المالية والضريبية المرتبطة بالبطولة، عن تخصيص الاتحاد الدولي لكرة القدم غلافا ماليا يقارب 100 مليون دولار، أي ما يعادل 100 مليار سنتيم  لفائدة صندوق الإرث الذي سيواكب تنظيم نسخة 2030.

وأوضح أن هذا الصندوق سيحظى بإعفاء ضريبي، حتى يتسنى توجيه موارده مباشرة إلى مشاريع تطوير كرة القدم الوطنية، وتأهيل الملاعب والمنشآت الرياضية، ودعم برامج تكوين الشباب وتوسيع قاعدة الممارسة، خصوصا في المناطق التي تعاني خصاصا في التجهيزات الرياضية. ويشكل هذا التمويل، بحسب التوضيحات المقدمة، أحد المداخل لضمان استمرار العائد الرياضي للمونديال، بعد انتهاء المنافسات.

وفي سياق حديثه عن الامتيازات الضريبية، كشف رئيس جامعة كرة القدم الوطنية عن كواليس مالية مرتبطة بمشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، إذ أوضح أن الولايات المتحدة كانت ترغب في إخضاع المكافآت المالية الممنوحة للمنتخبات للضريبة، وهو ما كان سيشمل المنحة التي حصل عليها المنتخب الوطني، والبالغة 20 مليون دولار. غير أن المفاوضات التي جرت بين «فيفا» والبلد المنظم أفضت إلى الإبقاء على نظام الإعفاء المعتمد في النسخ السابقة، ما جنب المنحة المغربية الاقتطاع الضريبي.

ولم يقتصر عرض لقجع على الجوانب المالية، بل قدم صورة عن حجم الاستعدادات التي يفرضها تنظيم بطولة بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات، إذ تحدث عن تعبئة أكثر من 600 موقع ومنشأة، تشمل مراكز خدمات المنتخبات وملاعب التداريب والفنادق والمطارات ومناطق المشجعين، إلى جانب إعداد أكثر من 30 معسكرا للمنتخبات.

وعلى المستوى الاقتصادي، تراهن الحكومة على أن يساهم هذا الورش في إحداث أكثر من 840 ألف فرصة شغل، واستقطاب 26 مليون سائح في أفق 2030، مع توقعات بتجاوز المداخيل السياحية 156 مليار درهم، فضلا عن استثمارات تشمل الملاعب والسكك الحديدية والمطارات والطرق.

كما دافع لقجع عن اعتماد نظام ضريبي خاص بالجهات المرتبطة بتنظيم البطولة، يضم إعفاءات من الضرائب على الشركات والدخل والقيمة المضافة، إلى جانب تسهيلات جمركية، موضحا أن هذه التدابير مرتبطة حصريا بالأنشطة التنظيمية ومحددة زمنيا، ولا تعني إعفاءات مفتوحة من الالتزامات الضريبية.


إقرأ أيضا