تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة خلال مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تعرض اللاعب إسماعيل صيباري لإصابة أجبرته على مغادرة مباراة كندا، في مشهد أثار قلق المدرب محمد وهبي والجماهير المغربية، إلى جانب مسؤولي ناديه الجديد بايرن ميونيخ.
وشعر صيباري، البالغ من العمر 25 عاما، بآلام حادة في ربلة ساقه اليمنى بعد مرور نحو 20 دقيقة فقط من انطلاق المباراة. ورغم محاولاته مواصلة اللعب، إلا أنه لم يتمكن من إكمال المباراة، ليطلب استبداله وسط تأثر واضح، حيث غادر أرضية الملعب، ما زاد من المخاوف بشأن خطورة الإصابة. واضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى الدفع بسفيان رحيمي لتعويضه.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لصيباري، الذي أعلن بايرن ميونيخ قبل أيام قليلة تعاقده معه قادما من بي إس في آيندهوفن مقابل 50 مليون يورو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، ما يجعل النادي البافاري يتابع تطورات حالته الصحية عن كثب.
ومن المنتظر أن يكون صيباري خضع أمس الأحد لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى خطورتها. وفي حال كانت الإصابة مجرد شد عضلي، فقد يتمكن من العودة خلال المراحل المقبلة من البطولة، أما إذا كشفت الفحوصات عن تمزق عضلي، فمن المرجح أن ينتهي مشواره في كأس العالم، كما قد يتأخر انطلاقته مع بايرن ميونيخ خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
ويواصل الجهاز الطبي لبايرن ميونيخ التواصل مع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي لمتابعة تطورات الحالة الصحية للاعب، في ظل تخوف النادي الألماني من أن يبدأ صفقته الجديدة الموسم المقبل وهو يعاني من إصابة طويلة.