ولد الرشيد : المغرب يعيش مرحلة الحسم النهائي في ملف الوحدة التراب - تيلي ماروك

الرشيد ولد الرشيد : المغرب يعيش مرحلة الحسم النهائي في ملف الوحدة التراب

ولد الرشيد : المغرب يعيش مرحلة الحسم النهائي في ملف الوحدة التراب
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 12/01/2026

أكد محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن المغرب يعيش اليوم "مرحلة تاريخية حاسمة" في مسار تثبيت وحدته الترابية، مشددا على أن المآلات النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ستكون لصالح الحق والشرعية التاريخية للمملكة. وأوضح ولد الرشيد، في كلمة بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944)، أن هذه الذكرى ليست مجرد استحضار للماضي، بل محطة لتجديد الالتزام بقيم الوطنية والوحدة والوفاء لمسار التحرير والبناء. وأضاف المتحدث أن وثيقة 11 يناير شكلت تحولا تاريخيا في مسار النضال الوطني، حيث انتقل المغاربة من منطق المطالب إلى إعلان الإرادة والحق في الاستقلال، مبرزا أن حزب الاستقلال كان ثمرة لهذا الوعي الوطني المتقدم، وحاملا لمشروع مجتمعي متجذر في هوية الأمة. وفي سياق حديثه عن القضية الوطنية، أبرز ولد الرشيد أن الاعتراف الأممي المتنامي بمغربية الصحراء يشكل لحظة مفصلية لا تقل أهمية عن لحظة الاستقلال، مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وما تضمنه من إعلان 31 أكتوبر عيدا وطنيا تحت اسم “عيد الوحدة”، يعكس حجم التحول الذي بلغه هذا الملف على المستوى الدولي. ودعا عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ساكنة مخيمات تندوف إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية، والعودة إلى وطنهم الأم، والمساهمة في بناء مغرب موحد، في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، مؤكدا أن هذا المشروع يقوم على إشراك جميع المكونات دون إقصاء، داخل مؤسسات منتخبة ومسؤولة. وعلى المستوى التنموي، نوه ولد الرشيد بما تعرفه جهة العيون الساقية الحمراء من أوراش كبرى وبنيات تحتية متقدمة، جعلت من الصحراء فضاء واعدا للتنمية والاستثمار، معتبرا أن هذا المسار، رغم أهميته، يظل في حاجة إلى تسريع الوتيرة وتقليص الفوارق الاجتماعية، بما يستجيب للانتظارات المشروعة للمواطنين. وشدد في هذا السياق على الدور المحوري الذي يضطلع به مناضلو حزب الاستقلال ميدانيا، من خلال القرب اليومي من الساكنة، وتدبير الشأن المحلي بروح المسؤولية والالتزام، بعيدا عن منطق الموسمية السياسية. وأكد ولد الرشيد أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في المشروع الاستقلالي، مبرزا أن الحزب اختار الإنصات لتطلعاتهم عبر استشارات ميدانية أفضت إلى إعداد “ميثاق للشباب”، يهدف إلى تعزيز مشاركتهم السياسية وبناء وطن بروح شابة، قوامها الكرامة والتعادلية. وجدد القيادي الاستقلالي التأكيد على تشبث الحزب بالثوابت الوطنية، ووفائه لجلالة الملك، واستمراره في العمل من أجل مغرب صاعد بإرادة شبابه، وقادر على رفع تحديات المرحلة بثقة وثبات.


إقرأ أيضا