لم تعد قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، مجرد ملف قضائي أمريكي طُويت صفحته بوفاته، بل تحولت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية دفعات جديدة من الوثائق إلى عاصفة سياسية عالمية، كشفت اتساع شبكة علاقاته داخل دوائر الحكم والمال والأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجهما. فالمراسلات والصور والبيانات المسربة لم تقتصر على توثيق تواصل عابر، بل وضعت تحت المجهر علاقات مع دبلوماسيين وسفراء ووزراء سابقين ورؤساء شركات عملاقة وشخصيات ملكية وقيادات في عالم التكنولوجيا، ما أدى إلى استقالات مدوية، وتحقيقات رسمية، واعتذارات علنية، وأعاد طرح أسئلة عميقة حول أخلاقيات السلطة وحدود النفوذ وطبيعة التشابك بين المال والسياسة.
أثارت ملفات قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، تداعيات واسعة تجاوزت حدود الولايات المتحدة، لتطول المشهد السياسي العالمي وتفتح بابا حول الشفافية والمساءلة في مواقع السلطة.
أبرز الاستقالات السياسية
براد كارب
كان براد كارب، رئيس مجلس إدارة شركة المحاماة العملاقة «Paul Weiss»، التي تعد واحدة من أعتى مؤسسات القانون في «وول ستريت»، أول الأسماء الثقيلة التي تساقطت بعد ظهور مراسلات شخصية ومهنية بينه وبين إبستين، تضمنت لقاءات وحوارات حول مساعدة ابنه في الحصول على فرصة عمل في فيلم لوودي آلن.
أعلن كارب استقالته بعد 18 عاما قضاها على رأس المؤسسة، قائلا إن «الضجة الإعلامية باتت تشكل إلهاء يضر بمصلحة الشركة». وقد أكدت الشركة أنه نادم على علاقته بإبستين، رغم نفيه أي مشاركة في سلوك مشبوه.
ميروسلاف لايتشاك
في سلوفاكيا، كان المشهد السياسي أكثر حساسية. فقد قدم ميروسلاف لايتشاك، وزير الخارجية السابق وممثل سلوفاكيا في الأمم المتحدة سابقا، استقالته من منصب مستشار الأمن القومي بعد نشر مراسلات تعود إلى 2018-2017، تضمنت دردشات خفيفة كما وصفها هو، عن الدبلوماسية والنساء. ورغم نفيه أي علاقة غير لائقة، اختار الاستقالة لحماية المشهد السياسي من التوتر والجدل.
ديفيد روس
أقالت كلية الفنون البصرية في نيويورك أمين متحف الفنون ومديره الأكاديمي ديفيد روس، بعد ظهور رسائل إلكترونية بينه وبين إبستين منذ عام 2009 يعبر فيها عن إعجابه به، ويمازحه حول أفكار لمعارض فنية ذات إيحاءات تتعلق بالسن. وقالت الكلية إنها «لم تكن على علم بتلك المراسلات»، فيما اعترف روس لاحقا بأن دعمه لإبستين كان «خطأ مهنيا وأخلاقيا فادحا».
جوانا روبنشتاين
اضطرت جوانا روبنشتاين إلى الاستقالة من رئاسة «Swedish UNHCR» ، بعدما كشف التسريب أنها زارت جزيرة إبستين الخاصة في 2012. وقالت روبنشتاين إنها التقت إبستين مرة واحدة فقط، وإن الزيارة حصلت قبل سنوات طويلة من توليها المنصب، لكنها اختارت التنحي حتى لا يتأثر عمل المنظمة الإنسانية.
هزة سياسية في بريطانيا
في لندن، فجرت الوثائق مأزقا سياسيا عندما كشفت رسائل تربط اللورد بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق بواشنطن، بإبستين، بينها مراسلات يعتقد أنها تضمنت معلومات حكومية حساسة، خلال فترة عمله بوزارة الأعمال. واستقال ماندلسون من مجلس اللوردات، فيما فتح رئيس الوزراء كير ستارمر الباب أمام تحقيقات شرطة محتملة، قد تصل إلى حد تجريده من لقبه.
وقدم كبير موظفي الخدمة المدنية في بريطانيا استقالته، الأسبوع الماضي، ليصبح ثالث مساعد بارز لرئيس الوزراء كير ستارمر يغادر منصبه، خلال أيام، بسبب فضيحة إبستين.
وغادر مورغان ماكسويني، كبير موظفي داونينغ ستريت وأحد أبرز شخصيات حزب العمال، منصبه لأنه نصح ستارمر بتعيين ماندلسون.
ونتيجة ذلك وجد ستارمر نفسه، بعد خسارته أقرب مساعديه، في موقف حرج يحاول فيه جاهدا الحفاظ على منصبه، خصوصا بعد استقالة مساعده البارز الآخر، تيم آلان، رئيس قسم الاتصالات، بعد أشهر قليلة فقط من تسلمه مهامه.
أمراء وشخصيات ملكية
أعفت مجموعة موانئ دبي العالمية، الجمعة الماضي، سلطان أحمد بن سليم من رئاستها، وعينت رئيس مجلس إدارة جديد ورئيسا تنفيذيا خلفا له. وجاء القرار بعد الكشف عن مراسلات بينه وبين جيفري إبستين.
وقالت الشركة في بيان: «اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية تعيين سعادة عيسى كاظم رئيسا لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيسا تنفيذيا للمجموعة». ووضعت الخطوة في إطار «تعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية»، وفق البيان الذي لم يأت على ذكر اسم بن سليم.
ويأتي ذلك في أعقاب ضغوط متزايدة، بسبب ما تردد عن علاقة بن سليم، رئيس المجموعة، منذ فترة طويلة بإبستين.
ووصف إبستين بن سليم بأنه أحد أصدقائه «الأكثر جدارة بالثقة»، وذلك بحسب الوثائق التي نشرتها أخيرا وزارة العدل الأمريكية، ويرد فيها اسم الإماراتي أكثر من 9400 مرة.
وقدم إبستين في حينه رجل الأعمال الثري على أنه مقرب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتشير المراسلات إلى أن بن سليم زار إبستين في الولايات المتحدة مرات عدة، بما في ذلك على جزيرته.
الأميرة ميتي ماريت
ذكرت صحيفة نرويجية أن اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي العهد، ورد أكثر من ألف مرة في الوثائق. كما كشفت رسائل بين الأميرة وإبستين بين عامي 2011 و2014 عن علاقة تنطوي على قدر من التقارب. فعندما كتب إبستين عام 2012 أنه في باريس «يبحث عن زوجة»، ردت عليه بأن العاصمة الفرنسية «جيدة للخيانة الزوجية»، لكن «الإسكندنافيين ينجبون نساء أفضل». وفي رسالة أخرى، قدمت ميتي ماريت الشكر لإبستين على الزهور التي أرسلها إليها عندما كانت تشعر بتوعك، ووقعتها بعبارة «مع حبي، م م».
وقد أقرت الأميرة لاحقا بـ«خطأ في التقدير»، مؤكدة أنها تشعر بالندم الشديد على أي تواصل مع إبستين.
كايسي واسرمان
ظهر اسم رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، كايسي واسرمان، في الوثائق. وتضمنت المواد المنشورة رسائل إلكترونية «غير لائقة» كان قد تبادلها قبل عشرين عاما مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حاليا. وقد أصدر واسرمان بيانا أعرب فيه عن ندمه الشديد على تلك المراسلات.
تورط مسؤولين أوروبيين
واجه عدد من المسؤولين الأوروبيين ضغوطا سياسية وإعلامية متزايدة، انتهت في بعض الحالات بفقدان مناصبهم، أو انسحابهم من الحياة العامة، أو مواجهتهم تحقيقات من بلدانهم.
وتُظهر الوثائق الموجودة في الملفات أن العديد من النخب الأوروبية حافظت على صلات وثيقة مع إبستين لفترة طويلة.
جاك لانغ
ورد اسم جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، ورئيس معهد العالم العربي في باريس، الذي استقال من منصبه، بعد كشف علاقاته مع إبستين، في الملفات باعتباره من بين المتواصلين المباشرين معه.
ولم يُثبت وجود أي صلة بين عائلة لانغ وجرائم إبستين الجنسية، ومع ذلك ناقش الثلاثة مشاريع تجارية مختلفة، بما في ذلك إشارات في رسائل بريد إلكتروني بين كارولين وإبستين إلى «مشروع عظيم»، كما طلب جاك خدمات من إبستين، مثل استخدام السيارات والطائرات.
ورد لانغ على الملفات قائلا إنه التقى إبستين لأول مرة عن طريق المخرج الأمريكي، وودي آلن، قائلا عند اكتشاف جرائم إبستين: «لقد صُدمت تماما عندما اكتشفت الجرائم التي ارتكبها».
وأضاف: «أُقر تماما بالعلاقات التي ربما تكونت بيننا، في وقت لم يكن فيه ما يُشير إلى أن جيفري إبستين قد يكون في قلب شبكة إجرامية».
وبعد نشر الملفات، استقالت ابنته كارولين لانغ من منصبها كرئيسة لاتحاد الإنتاج المستقل في فرنسا. وقالت في بيان أعلنت فيه استقالتها: «لا أريد أن يضر هذا الوضع بالنقابة بأي شكل من الأشكال».
مونا يول
استقالت مونا يول، سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق، من منصبها، الأسبوع الماضي، على خلفية تقارير عن صلات مزعومة بينها وبين إبستين.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، في بيان، أعلن فيه استقالة يول: «كشف اتصال يول بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين عن خطأ جسيم في التقدير«.
وأعلنت الوزارة فتح تحقيق «في معرفة يول بإبستين وتواصلها معه. علينا تحديد ما إذا كانت هذه العلاقة قد أثرت على عملها كدبلوماسية»، حسبما أوردت مجلة «بوليتيكو».
ثوربيورن ياجلاند
توجد أدلة مباشرة على لقاءات واتصالات بين إبستين ورئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياجلاند، خلال فترة توليه منصب الأمين العام لمجلس أوروبا، إذ يخضع حاليا لتحقيق، بحسب «يورو نيوز».
وفي إحدى الوثائق، زعم إبستين أن رجل الأعمال الأمريكي الألماني، بيتر تيل، أخبره أن ياجلاند سيكون في جزيرته طوال الأسبوع المقبل.
وأكد العديد من ضحايا إبستين، تعرضوا للاتجار بالبشر في جزيرة «ليتل سانت جيمس»، التي يملكها الملياردير المدان.
وفي سياق آخر، أرسل إبستين رسالة إلى الكاتب الأمريكي، نعوم تشومسكي، يخبره فيها أن ياجلاند سيكون معه. وكتب إبستين: «إنه من يمنح جائزة نوبل للسلام».
فابريس أيدان
كشفت وثائق نُشرت ضمن ما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، أن الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، الذي كان منتدبا لدى الأمم المتحدة عام 2010 من قبل فرنسا، تبادل عشرات الرسائل الإلكترونية على مدى سنوات مع رجل الأعمال والمجرم الجنسي، جيفري إبستين.
ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إحالة الوقائع المشتبه بها إلى القضاء الفرنسي. وأكد الوزير أنه قام بإخطار العدالة الفرنسية، من أجل «الإبلاغ عن الوقائع المشتبه بها» التي تطول الدبلوماسي فابريس أيدان، المذكور اسمه في «ملفات إبستين».
من ناحيتها، أعلنت شركة «إنجي» لوكالة الأنباء الفرنسية تعليق مهام فابريس أيدان، بسبب المعطيات التي وصلت إلى علمها وتداولتها بعض وسائل الإعلام، والتي تتعلق بفترة سابقة لانضمامه إلى المجموعة.
وعمل أيدان عام 2010، مستشارا للدبلوماسي النرويجي، تيري رود-لارسن، داخل الأمم المتحدة بعد انتدابه من فرنسا.
عمالقة التكنولوجيا
ندم غيتس
كان بيل غيتس قال إنه «يندم» على معرفة جيفري إبستين، فيما قالت زوجته السابقة ميلندا إن هناك أسئلة يتعين عليه الإجابة عنها بشأن هذه العلاقة، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكان مكتب غيتس أصدر بيانا يرفض فيه تماما الإدعاء بأنه أخفى عن زوجته الإصابة بمرض جنسي، نتيجة علاقته مع فتيات روسيات، وهي المزاعم التي تم تداولها، بعد الكشف عن ملفات خاصة بإبستين.
ووصف البيان الصادر عن مكتب غيتس هذه الإدعاءات بأنها «غريبة وخاطئة تماما»، وفق ما ذكرته «الغارديان».
وبعد البيان، أكد غيتس في مقابلة مع القناة التاسعة في تلفزيون أستراليا أن هذه المزاعم «كاذبة»، موضحا أن إبستين كان يحاول ابتزازه أو تشويه سمعته عندما كتب في رسالة بالبريد الإلكتروني عام 2013 أن غيتس حاول أن يعطي زوجته سرا مضادات حيوية، خشية أن تكون العدوى الجنسية انتقلت إليها.
إيلون ماسك
كان المليونير الأمريكي ريد هوفمان، المؤسس المشارك لموقع لينكدإن، نشر أخيرا صورة رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها ماسك إلى إبستين عام 2012، وسأل ماسك فيها: «ما هو اليوم أو الليلة الذي ستكون فيه أكثر حفلة صاخبة على جزيرتك؟».
جاءت هذه الخطوة من هوفمان، المعروف بصلاته مع إبستين، بعدما سخر منه ماسك، لأنه «طالب بالعدالة لضحايا إبستين»، حيث طالبه ماسك بأن «يساعد في الأمر، طالما هو مهتم به، ويبحث عن القاتل الحقيقي».
وأكد ماسك، وفق ما نقلته «وول ستريت جورنال»، أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين، ورفض دعوات لزيارة جزيرته.
وذكرت الصحيفة أن ماسك قال سابقا إنه زار إبستين مرة واحدة في منزله. وأضافت أنه كان مقررا في فبراير 2013، أن يقوم إبستين وعدد من مساعديه بجولة في شركة «سبيس إكس» بدعوة من ماسك، وفقا للرسائل الإلكترونية التي كشف النقاب عنها، كما رتب مساعد ماسك غذاء لماسك وإبستين خلال الزيارة، لكن ماسك ينفي تماما حدوث هذه الزيارة.
كما كتب ماسك على منصة إكس في 31 يناير الماضي تدوينة قال فيها: «لم أحضر أي حفلات لإبستين على الإطلاق، ودعيت عدة مرات إلى جلسات محاكمة أولئك الذين ارتكبوا جرائم مع إبستين».
هوفمان وإبستين
تشير الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية إلى علاقات ممتدة بين إبستين وريد هوفمان، والذي شارك في تأسيس موقع لينكدإن في العام 2002، حيث تضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية ودية بينهما.
وتؤكد الوثائق أن هوفمان زار جزيرة إبستين الخاصة عام 2014، علاوة على مراسلات شخصية تتضمن نصائح ضريبية وخطط لاجتماعات بينهما، وحديث عن هدايا أرسلها هوفمان إلى إبستين.
وذكرت شبكة «سي إن بي سي» أن هوفمان سبق أن أقر بزيارة الجزيرة، قائلا إن الرحلة كانت «لجمع تبرعات خيرية»، وأنه «ندم لاحقا» على عدم قيامه بالبحث بشكل أوسع عن إبستين.
وفي رسائل إلكترونية، وصف المليونير هوفمان بأنه «صديق مقرب للغاية» (لإبستين)، وحاول مساعدته في إيجاد فرص استثمارية في الهند.
وتحدث إبستين في رسالة أخرى عام 2015 عن أن هوفمان استضافه في عشاء بمدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، وكان من بين الحاضرين ماسك ومايكل زوكربيرغ، مؤسس «فيسبوك»، وبيتر ثيل الذي شارك في تأسيس تطبيق «باي بال» للدفع الإلكتروني.
استثمارات يديرها ثيل
يظهر اسم بيتر ثيل، وهو مؤسس مشارك في شركة «بالانتير» أيضا، في ملفات إبستين، حيث أظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مراسلات متعددة بين الرجلين.
بدأت تلك الاتصالات في عام 2014 واستمرت حتى عام 2019، أي قبل أشهر فقط من إلقاء القبض على إبستين بتهمة دعارة القاصرات، وبعد سنوات من توجيه الاتهام إليه رسميا لأول مرة بارتكاب جرائم جنسية في عام 2006.
وتتضمن الوثائق تسجيلا لمحادثة غير مؤرخة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، إذ أشار إبستين خلال المحادثة إلى بيتر ثيل.
وقدم إبستين النصح إلى باراك، وفق ما ذكرته «سي إن بي سي»، بكيفية استغلال علاقاته للحصول على وظيفة مربحة في إحدى الشركات، مقترحا شركة «بالانتير» التي أسسها ثيل كأحد الخيارات المحتملة.
ونقلت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن إبستين استثمر 40 مليون دولار في عامي 2015 و2016، في صندوقين تديرهما شركة استثمارية شارك في تأسيسها ثيل.
سيرجي برين
أظهرت سلسلة رسائل بريد إلكتروني في العام 2003 أن سيرجي برين، الذي شارك في تأسيس شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، تواصل مع غيسلين ماكسويل، رفيقة إبستين التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن 20 عاما بعد إدانتها بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي، بشأن خطط عشاء محتملة في منزل إبستين في نيويورك.
وفي إحدى المراسلات، كتبت ماكسويل «العشاء في مطعم جيفري دائما ما يكون مريحا.. أتطلع لرؤيتك».
وكانت وثائق سابقة أشارت إلى العلاقة بين برين وإبستين، لكنها لم تتضمن قيام الأول بأي مخالفات قانونية.