احتقان بمستشفيات الشمال بسبب تراجع جودة الخدمات - تيلي ماروك

احتقان بمستشفيات الشمال بسبب تراجع جودة الخدمات

نشرت في : 20/09/2018
احتقان بمستشفيات الشمال بسبب تراجع جودة الخدمات

تعيش المستشفيات العمومية بإقليمي تطوان والمضيق-الفنيدق، على وقع الاحتقان والاحتجاجات المستمرة للمرضى، فضلا عن دخول المرتفقين في صراعات قوية مع الأطر الطبية والإدارية غالبا ما تنتهي باستدعاء الشرطة لتسجيل محاضر رسمية، والإحالة على المحكمة الابتدائية بتطوان.

وحسب مصادر "تيلي ماروك"  فإن حالة من الفوضى العارمة عمت بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، أول أمس الاثنين، بسبب الاعتداء الذي طال مدير المؤسسة الاستشفائية، نتيجة خلافات حادة مع أحد المرتفقين، بسبب غياب جودة الخدمات الصحية.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإنه تم استدعاء السلطات الأمنية التي حضرت على الفور، وقامت باقتياد الشخص المتهم بالاعتداء على المدير والطاقم الطبي، إلى مقر ولاية الأمن من أجل الاستماع إليه بتنسيق مع النيابة، واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية.

وقررت النقابات الصحية العودة للاحتجاج على تردي الأوضاع داخل المستشفيات العمومية بالشمال، واستنكار توالي الاعتداءات على الأطر الطبية والإدارية، فضلا عن غياب الشروط والظروف المناسبة لممارسة العمل، وذلك بسبب تحميل المواطنين مسؤولية فشل المنظومة الصحية للأطباء والممرضين الذين يتم التواصل معهم بشكل مباشر.

وسبق واحتج مجموعة من الأطر والمرضى والأطباء العاملين بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق، على الاعتداء الذي تعرض له الطاقم الطبي الذي يعمل بالمستعجلات من طرف بعض الأشخاص، حيث تم تسجيل محاضر رسمية لدى الضابطة القضائية، كما تم إدلاء طبيبة بشهادة طبية تثبت مدة العجز، فضلا عن قيام الإدارة بمراسلة الجهات المختصة بالوزارة قصد اطلاعها على حيثيات الاعتداء.

وذكر مصدر "تيلي ماروك" أن أسباب الصراعات التي تقع بين الأطر الطبية والمرافقين للمرضى بالمستشفيات العمومية، تعود بالأساس للاحتجاج الشديد على تراجع جودة الخدمات الصحية، وغياب الموارد البشرية وطول المواعد الطبية والاكتظاظ، فضلا عن غياب بعض الأدوية المهمة بالأقسام الحساسة، وتكليف المواطنين بشرائها رغم توفرهم على بطاقة التغطية الصحية "راميد".

يذكر أن مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق سجل أكثر من ست حالات اعتداء على الأطر الطبية والممرضين وصلت إلى القضاء وتم التحقيق فيها من طرف مفوضية الأمن بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، فضلا عن احتجاج النقابات الصحية على الوضع ومطالبتها مصالح الوزارة المسؤولة بحماية الأطر والعاملين بالمستشفى وتوفير الأجواء المناسبة للعمل.


إقرأ أيضا