نهاية تحالف التقدم والاشتراكية و"البيجيدي" بالشمال

نهاية تحالف التقدم والاشتراكية و"البيجيدي" بالشمال

14/09/2018

أفادت مصادر بأن التحالف الذي كان يجمع بين حزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، من حيث التعاون والتنسيق في الانتخابات الجماعية والبرلمانية، انتهى بانقسام حزب نبيل بنعبد الله بين جهة تدعم حزب الحركة الشعبية وأخرى حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات البرلمانية الجزئية بإقليم المضيق، وذلك من خلال إصدار بلاغين متناقضين للرأي العام. 

وحسب المصادر ذاتها، فإن تداعيات إعفاء شرفات أفيلال من منصب كاتبة دولة مكلفة بالماء لدى وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، مازالت مستمرة وأثرت بشكل سلبي على التحالف الذي بناه عبد الإله بنكيران ونبيل بنعبد الله، وتبين أنه انهار بشكل كامل بالشمال من خلال مؤشرات واضحة. 

وأضافت المصادر نفسها، أن من شأن نهاية تحالف "البيجيدي" والتقدم والاشتراكية، التأثير سلبا على التحالفات الجماعية بمرتيل والفنيدق، سيما وأن العديد من الرفاق لم يستسيغوا تراجع سعد الدين العثماني عما تم الاتفاق حوله مع بنكيران، من حيث التنسيق بين الحزبين في كل ما يتعلق بتسيير الشأن العام المحلي والوطني والقضايا والملفات السياسية الحساسة. 

ويعيش حزب التقدم والاشتراكية انقسامات وصراعات داخلية قوية، ظهرت على السطح بعد فك الارتباط مع حزب العدالة والتنمية، فضلا عن فقدانه لمقعد برلماني بالمضيق- الفنيدق ومنصب رئاسة المجلس الإقليمي، نتيجة تمرد بعض المستشارين على قرارات المركز. 

إلى ذلك، فشلت كل محاولات نبيل بنعبد الله توسيع القاعدة الانتخابية بمدن الشمال، وذلك بسبب تخبط المجالس الجماعية التي يرأسها حزبه أو يشارك في تسييرها في المشاكل المستعصية، وغياب استراتيجيات واضحة للتنمية، وعدم الوفاء بالوعود الانتخابية المعسولة، فضلا عن تزكية أشخاص غير مؤهلين لتسيير الشأن العام، ومصدر قوتهم الانتخابية الوحيد هو الدعم المالي ومن يسمون أصحاب "الشكارة". 


إقرأ أيضا