العامل الجديد بالمضيق يدشن عمله بزيارة كارثة بيئية بمرتيل

العامل الجديد بالمضيق يدشن عمله بزيارة كارثة بيئية بمرتيل

09/09/2018

دشّن ياسين جاري، العامل الجديد على إقليم المضيق- الفنيدق، عمله بزيارة الدرع الميت لوادي مرتيل، والذي أصبح يشكل كارثة بيئية بالمدينة الساحلية، تهدد بانتشار الأمراض الخطيرة، خاصة ووجود المياه الملوثة بالقرب من حي الديزة العشوائي الذي يشهد كثافة سكانية عالية، وأسواق القرب التي تم تشييدها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وحسب مصادر الموقع، فقد وقف العامل بشكل ميداني على مشكل الروائح العطنة بالمكان، والأسباب التي تؤدي إلى التلوث، فضلا عن استفساره للمسؤولين بالمدينة ومصالح العمالة عن الإجراءات المتخذة، قبل تأكيده على إيلاء الملف المذكور اهتماما بالغا حتى إيجاد الحلول الناجعة بتنسيق مع المؤسسات المسؤولة.

وأضافت المصادر نفسها أن تهافت الأحزاب السياسية التي تشارك في الانتخابات البرلمانية الجزئية بإقليم المضيق- الفنيدق، على استغلال تلوث الدرع الميت لوادي مرتيل سياسيا ومحاولة كسب الأصوات عن طريق تقديم شكايات إلى المؤسسات المعنية في الموضوع والترويج لها إعلاميا، دفع بمصالح وزارة الداخلية إلى تسريع تنزيل مجموعة من الإجراءات التي تم الاتفاق عليها بعد تشكيل لجنة مختلطة لزيارة المكان.

واستنادا إلى المصادر ذاتها فإن اللجنة المختلطة خرجت بتوصيات حول موضوع التلوث، أهمها ضرورة تنقية القنوات من الأزبال والقاذورات وتفادي ركود المياه، فضلا عن التزام شركة "أمانديس" المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل بعدم ضخ المياه العادمة بالدرع الميت لوادي مرتيل، وايجاد حلول جذرية لمشكل التلوث والاستمرار في وضع المعطر لتفادي انبعاث الروائح الكريهة.

وقال مصدر مطلع إن الكارثة البيئية بمرتيل، تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات لمعالجتها، في انتظار تنفيذ المشروع الملكي لتهيئة وادي مرتيل، والذي سيحول المنطقة إلى قبلة للاستثمارات السياحية، والقطع مع الفوضى والعشوائية التي ترافق القطاعات غير المهيكلة.

وأضاف المصدر نفسه أن مشاكل التلوث والروائح العطنة، باتت تقلق راحة الزوار والسكان، لذلك على جميع المسؤولين التنسيق لايجاد حلول ملموسة، دون استغلال الملف سياسيا لتصفية الحسابات الشخصية أو كسب تعاطف الناخبين، سيما وأن الأمر مرتبط بظاهرة البناء العشوائي وما تخلفه من كوارث وإكراهات إعادة الهيكلة والنظافة والبنية التحتية.


إقرأ أيضا