لماذا تخطف السكتة القلبية شباباً في عمر الزهور؟

لماذا تخطف السكتة القلبية شباباً في عمر الزهور؟

13/06/2018

"الموت لا يفرق بين كبير وصغير"، مقولة عربية تنطبق على الفنانة الراحلة وئام الدحماني، التي غادرت منذ مدة قصيرة إلى دار البقاء عن سن يناهز الـ 34 سنة، بسبب أزمة قلبية حادة ألمت بها خلال تواجدها في سيارتها في إمارة أبو ظبي.

وعن أسباب الوفاة, أكد التشريح الطبي أن الفنانة المغربية الإماراتية توفيت بسبب توقف مفاجئ في القلب.

لا تعتبر حالة وئام استثنائية أو نادرة، بل هي ظاهرة أصبحت سائدة، إذ نسمع بين الفينة والأخرى، عن وفاة شاب أو شابة بسبب سكتة قلبية مفاجئة، على رغم عدم إصابتهم بأي مرض أو أعراض تدل على مغادرتهم الوشيكة للدنيا.

وأكدت دراسة أميركية حديثة أن "السكة القلبية المفاجئة تحدث بسبب النشاط الكهربائي، والذي عادة ما يكون السبب فيه انسداد شرايين القلب، وفي الغالب تحدث السكتة من دون إنذار وتؤدي إلى الموت الفوري".

وبحسب الدراسة ذاتها، فإن السمنة المفرطة في صفوف الشباب، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، يؤديان إلى إصابة شريحة عريضة من الشباب بالسكتة القلبية المفاجئة، خاصة إذا اقترنت الأمراض سابقة الذكر بالتدخين وعدم ممارسة الرياضة.

وعلى رغم عدم وجود أي إشارات من القلب تنذر بتوقفه، فهناك بعض الإشارات التي يمكن أن تظهر على الشخص المهدد بالإصابة بسكتة قلبية، كالشعور بضيق التنفس، وآلام في الصدر والذراع اليسرى والرأس، وفقدان التركيز، والشعور بالدوران، إلى جانب الأعراض القلبية، كالشعور بنغزات بالقلب قبل أيام من التعرض للسكتة القلبية، كما في حالة وئام الدحماني التي أخبرت والدها قبل وفاتها، أنها ومنذ ثلاثة أيام تشعر بـ "نغزات" في قلبها.

أما في ما يخص الحلول اللازمة لتجنب السكتة القلبية، ينصح بضرورة الابتعاد عن الإجهاد والتوتر الذي أضحى السمة البارزة لهذا العصر، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، أكل صحي بعيد عن الدسم والسكريات والملح، إلى جانب إجراء فحوصات دورية للاطمئنان على عمل القلب.

 


إقرأ أيضا