أخنوش عن ملعب ابن سليمان : "الملك اختار موقعه وأموال المشروع ديال الدولة - تيلي ماروك

أخنوش أخنوش عن ملعب ابن سليمان : "الملك اختار موقعه وأموال المشروع ديال الدولة

أخنوش عن ملعب ابن سليمان : "الملك اختار موقعه وأموال المشروع ديال الدولة
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 10/09/2026

وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات مباشرة لما اعتبره إفراطا في إطلاق الوعود الانتخابية المرتبطة بكرة القدم، خصوصا بشأن الوعود المتعلقة بكأس إفريقيا للسيدات وكأس إفريقيا والملعب الكبير المرتقب في بنسليمان، داعيا إلى عدم تقديم مشاريع الدولة وإنجازاتها باعتبارها منجزات شخصية.
وقال أخنوش، خلال مهرجان انتخابي للحزب بمناسبة إعطاء انطلاقة حملته الانتخابية بجهة الدار البيضاء سطات، إن "الوعود ماشي هي" تكرار الحديث عن الفوز بكأس إفريقيا للسيدات دون تحقق ذلك، ولا الحديث عن الفوز بكأس إفريقيا، مضيفا أن الوعود لا تعني كذلك تقديم وعود بوصول المنتخب إلى نهائي كأس العالم، قبل أن يخاطب منافسيه بالقول : "متواعدوش".
وانتقل رئيس الحكومة إلى انتقاد ما اعتبره تقديم بعض المسؤولين لمشاريع الدولة وكأنها إنجازات شخصية، مستحضرا في هذا السياق الملعب الكبير المرتقب ببنسليمان.
وقال أخنوش :" متمشيوش للمدن وتقولولو حنا جبنا ليكم الملعب بنسليمان"، مضيفا :"أنا لي عارف القصة"، قبل أن يؤكد أن الموقع الذي سيحتضن الملعب الكبير "صاحب الجلالة هو لي ختارو"، مشددا على أن الأموال المرصودة للمشروع هي أموال الدولة، وليست أموالا شخصية أو حزبية، قائلا :"هاديك الأموال لي تصرفت فيه واللي غادي تصرف فيه هي ديال الدولة، ماشي ديال شي واحد".
وأضاف أن المداخيل التي تمكن الدولة من تمويل هذه المشاريع هي نتيجة عمل المؤسسات والرؤية الاقتصادية وأداء المواطنين لواجباتهم الضريبية".
ولم يتوقف أخنوش عند مشروع ملعب بنسليمان، بل وسع انتقاده ليشمل الوعود المتعلقة باستضافة المباريات النهائية لكأس العالم 2030، محذرا من استباق الحسم في هذا الموضوع، وداعيا إلى احترام الشركاء في الملف، خصوصا إسبانيا والبرتغال.
وقال في هذا السياق :"متواعدوش بمباراة كبيرة نهائية"، مضيفا أن المغرب لم يتحدث بعد مع حلفائه إسبانيا والبرتغال بشأن عدد من التفاصيل المرتبطة بالاستضافة، قبل أن يشدد :"خاص شوية الاحترام".
وفي سياق أوسع، دافع رئيس الحكومة عن حصيلة الولاية الحكومية، معتبرا أن الأحرار يدخلون الانتخابات بوجه مكشوف وبثقة في ما أنجزوه
واستحضر أخنوش الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع التغطية الصحية التي قال إنها بلغت 80 في المائة، والدعم المباشر للسكن، إلى جانب المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية، معتبرا أن هذه الأوراش تحققت رغم ظروف وصفها بالصعبة، من الجفاف إلى زلزال الحوز والحروب والأزمات الدولية.
كما دافع عن البرنامج الانتخابي للتجمع الوطني للأحرار، مؤكدا أنه "برنامج واقعي" وقابل للتنفيذ، ومستندا إلى ما اعتبره وفاء الحزب بالتزاماته السابقة، قائلا: "حنا كنوفيو بالوعود"، في إشارة إلى برنامج انتخابات 2021.
وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد أخنوش على أن الأولوية يجب أن تكون للعمل الميداني، داعيا مرشحي الحزب إلى التواصل مع المواطنين، ومؤكدا أن الحسم في تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة لا يمكن أن يتم قبل معرفة نتائج الانتخابات.
وقال إن المسار يبدأ بظهور الحزب الأول، ثم تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، وبعد ذلك تنطلق المشاورات مع باقي الأحزاب لتشكيل الأغلبية، داعيا قيادات حزبه إلى عدم وضع خطوط حمراء مسبقة أمام أي حزب.
وخاطب أخنوش وزراء وقيادات الحزب قائلا :"معمركم الإخوان والأخوات الوزراء متقولو بان شي حزب خط أحمر، متقولوهاش"، معتبرا أن صناديق الاقتراع هي التي ستحدد موازين القوة والتحالفات.
ودعا رئيس الحكومة مرشحي الأحرار إلى مواصلة العمل والتواصل مع المواطنين، قائلا : "سيرو عند المواطنين، اشتغلو وواصلو"، في رسالة انتخابية اختزل بها رهانه على الحصيلة والنتائج بدل الوعود، وعلى ما وصفه بـ"المعقول" والعمل الميداني.


إقرأ أيضا