الرباط تحتضن الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب - تيلي ماروك

الرباط الرباط تحتضن الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

الرباط تحتضن الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
  • 64x64
    Télé Maroc
    نشرت في : 14/04/2026

كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، عن ملامح دورة جديدة تراهن على جعل الثقافة رافعة للتنمية وتعزيز مكانة المغرب على الخريطة الثقافية الدولية.

وفي هذا السياق، أكد محمد المهدي بنسعيد أن هذه الدورة تسعى إلى "دمقرطة المعرفة وتعزيز الاقتصاد الثقافي وتحويل قطاع الثقافة إلى قطاع منتج للثروة"، مبرزاً أن الرهان يتجاوز البعد الثقافي التقليدي ليشمل إرساء صناعة ثقافية قادرة على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، في إطار رؤية شمولية تجعل الثقافة في صلب النموذج التنموي.

من جانبها، شددت فتيحة المودني على أن احتضان العاصمة لهذا الحدث الدولي يعكس مكانة الرباط كعاصمة ثقافية للمملكة، مؤكدة أن المعرض الدولي للكتاب يشكل "تأكيداً على أن الثقافة محور أساسي في ترسيخ التنمية الشاملة". وأضافت أن تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب يمثل اعترافاً دولياً بالإشعاع الثقافي للمغرب، مشيرة إلى أن المدينة تعد حاضرة للذاكرة وفضاءً للتراث التاريخي المشترك، وأبرزت المتحدثة أن هذا التتويج يندرج في سياق العناية الملكية التي يوليها الملك محمد السادس لقطاع الثقافة، وهو ما أسهم في تعزيز المكانة الدولية للعاصمة، التي حصدت عدة جوائز دولية، من بينها جوائز مرتبطة بالمدن الذكية والتقدير الثقافي.

من جهته، أوضح شرف أحميميد مدير المكتب الإقليمي لليونسيكو بشمال أفريقيا، أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب يجعلها المدينة السادسة والعشرين التي تحظى بهذا اللقب، معتبراً أن ذلك يجسد التزاماً فعلياً بدعم القراءة والنهوض بالكتاب. وأشار إلى أن هذا التتويج يعكس دينامية ثقافية متواصلة، من خلال دعم المكتبات وتعزيز ولوج مختلف فئات المجتمع إلى القراءة.

وتتميز دورة 2026 باستضافة فرنسا كضيف شرف، في إطار دينامية التعاون الثقافي بين الرباط وباريس، خاصة بعد مشاركة المغرب كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب سنة 2025. ويقدم الجناح الفرنسي برنامجاً غنياً يركز على فئة الشباب والجمهور الناشئ، ويتضمن لقاءات أدبية بمشاركة كتاب بارزين، من بينهم الكاتبة آني إرنو، إضافة إلى معارض فنية وورشات وندوات مهنية. كما يشمل البرنامج أكثر من 125 نشاطاً موزعاً على عشرة أيام، من بينها ورشات رقمية، ولقاءات مهنية، وموائد مستديرة، وجلسات توقيع، فضلاً عن أنشطة موازية خارج فضاءات المعرض، تشمل عروضاً موسيقية وسينمائية وجولات للكتاب عبر عدد من مدن المملكة.

ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الدورة محطة نوعية في مسار ترسيخ القراءة كفعل يومي، وتعزيز الصناعات الثقافية كرافعة للتنمية، خاصة في ظل احتضان الرباط لفعاليات "عاصمة عالمية للكتاب" خلال الفترة الممتدة من أبريل 2026 إلى أبريل 2027.
 


إقرأ أيضا