الكان
جلسة حاسمة داخل “الكاف”.. الاتحاد الإفريقي يستمع للسينغال والعقوبات المحتملة تحت المجهر
Télé Maroc
نشرت في :
26/01/2026
تستمع لجنة الانضباط، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، غدا الثلاثاء، إلى المنتخب السينغالي، وذلك على خلفية تداعيات المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، والأحداث التي شهدها النزال.
وتقدم الاتحاد السينغالي لكرة القدم بطلب لتأجيل جلسة الاستماع إلى غاية غد الثلاثاء، إذ أكدت مصادر أن «الكاف» قرر الاستماع إلى الكاتب العام للاتحاد السينغالي، وأيضا إلى بابي ثياو، مدرب المنتخب السينغالي، والذي سيخضع لجلسة استماع ثانية بعد الأولى، التي قام بها عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكدت المصادر أن لجنة الانضباط ستستمع بشكل رسمي إلى دفاع الجانب السينغالي حول التهم الموجهة إليه بمحاولة إفساد نهائي «الكان» وحث اللاعبين على الانسحاب المؤقت من المباراة، وجميع التداعيات التي رافقت النهائي، والتي دونها مراقب المباراة، وأيضا مستندة إلى أشرطة فيديو وتقارير، كما سيتم مواجهة الاتحاد السينغالي لكرة القدم بجميع الحجج والبراهين.
ويأتي هذا التطور في سياق تحقيق تأديبي فتحه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عقب الأحداث التي شهدتها نهاية مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا في نسختها الخامسة والثلاثين، خاصة بعد مطالبة بابي ثياو، مدرب المنتخب السينغالي، لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب بشكل مؤقت، احتجاجا على قرارات تحكيمية. ورغم استئناف المباراة لاحقا بقرار من الحكم، فإن هذا السلوك يندرج من حيث المبدأ ضمن الأفعال التي تخضع للتكييف التأديبي، وفقا لمدونة الانضباط التابعة لـ«الكاف».
وأكدت المصادر ذاتها أنه حسب القواعد المعتمدة، فإن الحَكم يُعد السلطة الوحيدة المخولة قانونا بإيقاف المباراة، أو استئنافها، كما أن أي انسحاب مؤقت أو امتناع عن اللعب، حتى وإن لم يؤد إلى إنهاء المباراة، قد يشكل مخالفة تأديبية مستقلة، تختلف درجة خطورتها باختلاف نية الفعل وسياقه ومدى تأثيره على السير العادي للمباراة. وتملك لجنة الانضباط سلطة تقديرية واسعة لتكييف الوقائع وتحديد العقوبات المناسبة، والتي قد تتراوح بين الغرامات المالية، والتنبيهات الرسمية، وصولا إلى عقوبات فردية في حق مدرب منتخب السينغال.
كما شددت المصادر نفسها على أن «الكاف» أيضا لم يقتصر تحقيقه على ما حدث داخل الملعب، بل شمل أيضا التصريحات والبيانات التي أصدرت بعد مباراة النهائي، وقرر مواجهة المنتخب السينغالي بها، وأن المسطرة التأديبية تقوم على الاستماع إلى الطرف المُتَابَع، قبل إصدار أي قرار، مع احترام قرينة المشروعية إلى حين ثبوت المخالفة.
أما بخصوص مصير النتيجة الرياضية، فرفضت المصادر الحديث عن هذا الشق، مؤكدة أن الطرف السينغالي يستبعد كليا أي سيناريو لإلغاء نتيجة المباراة، أو المساس بالتتويج السينغالي. بالداعي أن المباراة استؤنفت بقرار تحكيمي رسمي، وضربة الجزاء التي احتُسبت قبل التوقف نُفذت وأُهدرت، ثم استمر اللعب بشكل طبيعي إلى غاية تسجيل الهدف الحاسم، دون تسجيل أي اعتراض إجرائي فوري من شأنه التأثير على صحة القرارات المتخذة داخل الملعب.
أما من الجانب المغربي فيرى أن الحكم كان عليه إنهاء المباراة واتخاذ قرار نهائي، بعد انسحاب لاعبي المنتخب السينغالي من الملعب، مستندا إلى البنود 82 و83 و84 و85 من الفقرة 35 من قانون الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.