الركراكي : لم نفز بكأس إفريقيا منذ 50 عاما لأننا لم نكن متواضعين - تيلي ماروك

CAN2025, المغرب، الكان الركراكي : لم نفز بكأس إفريقيا منذ 50 عاما لأننا لم نكن متواضعين

الركراكي : لم نفز بكأس إفريقيا منذ 50 عاما لأننا لم نكن متواضعين
  • 64x64
    telemaroc
    نشرت في : 05/01/2026

اعتبر وليد الركراكي، الناخب الوطني، أن ما كان ينقص المنتخب المغربي للتتويج بكأس أمم إفريقيا هو ما أسماه التواضع، إذ قال: «لم نفز منذ 50 عاما بكأس أمم إفريقيا، لأننا لم نكن متواضعين، حيث إننا دائما ندخل البطولة مرشحين للتتويج، لذلك وجب عدم استصغار أي خصم مشارك في المنافسة».

كما سلط الركراكي الضوء على أبرز مفاتيحه الهجومية ضمن التركيبة البشرية المتوفرة لديه خلال منافسات النسخة 35 من مسابقة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، مشيرا إلى أن انتفاضة خط الهجوم المغربي انعكست إيجابا على الأجواء العامة وسط «الأسود». وتحدث الناخب الوطني بإسهاب عن المهاجم إبراهيم دياز، الذي بات أكثر فعالية داخل صفوف المنتخب الوطني، معتبرا انسجامه سريعا مع أجواء «الكان» يصب في مصلحة المجموعة، في ظل اعتماد الطاقم التقني على العمل الجماعي، قبل أي اعتبارات فردية.

وأكد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أول أمس السبت، على هامش مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره التنزاني: «أصبح أداء دياز أكثر فعالية، وقد وصلنا به إلى المستوى الذي كنا نريده، عندما انضم إلينا في شهر مارس الماضي، خلال مباراة أنغولا، ثم أمام موريتانيا، كان بحاجة إلى بعض الوقت للتأقلم مع المجموعة ومع الكرة الإفريقية»، وأضاف: «اشتغلنا معه كثيرا، وسافرت مرارا إلى مدريد بعد إعداد مقاطع فيديو خاصة به، من أجل مساعدته على فهم أسلوب لعب مختلف تماما عن أوروبا، وأن عليه التأقلم مع الواقع الجديد، وأصبح دياز أقرب إلى منطقة العمليات، وتحسن في تمرير الكرة، وأصبح أكثر حركة، ما جعله فعالا للغاية».

كما تحدث الركراكي عن المهاجم أيوب الكعبي، وكيف أصبح مثالا يُحتذى به للشباب المغربي، حيث قال: «مساره غير عادي، وأعتقد أنه أفضل مثال للاعبين المغاربة، حيث انطلق من فئة الهواة، وكان يلعب كظهير أيسر في وقت معين، ثم أصبح مهاجما، مر بتقلبات ولم يستسلم أبدا. كما أنني لم أستدعِه لكأس العالم 2022، رغم أنه شارك في التصفيات، ولم يشتك، بل عمل بجد، وعاد للتدريب الجاد، واتخذ قرارات جيدة على مستوى الأندية، وأصبح اليوم مهاجم المنتخب الوطني، والأمور تسير معه على ما يرام، ما يثبت أن العمل والصبر الذي أظهره يعكسان تواضعه».

وأردف الناخب الوطني: «بالنسبة إلى الشباب المغاربة الذين لم يحصلوا على مسار كبير ولم يلتحقوا بمراكز التكوين، فالحلم يمكن تحقيقه، وعندما يمكننا أن نجعل الأطفال يحلمون، يجب أن نقدر مثل هؤلاء اللاعبين، وأعتبر الكعبي أحد هؤلاء اللاعبين الذين يحلم بهم الشباب المغاربة، وأنا فخور به كثيرا، إنه لاعب مثالي».

 


إقرأ أيضا