أكد الدولي الفرنسي، كورت زوما، أنه بات من عشاق المغرب على المستويين السياحي والكروي، إذ يعتبر أولمناصريه لتواجد العديد من أصدقائه اللاعبين في المنتخب الوطني حاليا وسابقا، واضعا نايف أكرد أولهم وحكيم زياشفي المركز الثاني.
وقال زوما إن عائلته هي الأخرى باتت مغرمة بالمغرب وتطلب منه زيارته في كل مناسبة أو عطلة صيفية أو خريفية،وهو ما بات يقدم عليه خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد صداقته مع الدولي المغربي نايف أكرد الذي جاوره في ناديويست هام الإنجليزي، لتمتد الصداقة بينهما إلى الآن حتى على مستوى العائلتين.
وأضاف زوما، في حوار له في «بودكاست» فرنسي، أن أكثر ما نال إعجابه في المغرب هو التنوع الثقافي والعمرانيالذي تزخر به مدن المملكة التي اعتبر أنها تختلف من مدينة إلى أخرى، ناهيك عن توفر المغرب على كل مستلزمات السياحة من جبال وشواطئ وصحاري، وهو تنزع تفتقده العديد من البلدان.
واسترسل زوما أن المغرب قطع أشواط نحو الالتحاق بالدول الرائدة عالميا، عكس بلدان إفريقية يزورها بين الفينةوالأخرى ما زالت تعيش تحت عتبة الفقر، سيما أن بنياتها التحتية لم تشهد أي تقدم مقارنة بالمغرب الذي تطور بشكلكبير ويظهر أن عملا كبيرا تم الإقدام عليه للنهوض بالبلد ومواطنيه.
وعن كرة القدم، قال زوما إن المغرب بات «ماركة عالمية» في المنتخبات وبلوغه نصف نهائي كأس العالم بقطر وتتويجشبابه بمونديال أقل من عشرين سنة في الشيلي يظهران أن عملا كبيرا يتم الإقدام عليه والنتائج الرياضية المحققة ما هيإلا دليل على ذلك، مضيفا أنه يتحدث دائما مع صديقه نايف أكرد عن هذا التطور الذي اعتبره بداية لمسار جديد لكرةالقدم المغربية لريادتها ليس على المستوى القاري بل، رغبتها، أيضا، في الريادة العالمية ومنافستها لكبار القوى الكرويةبحثا عن الألقاب القارية والدولية.