حياة مرضى القلب في خطر بعد انقطاع أدوية مضادة للتخثر - تيلي ماروك

مرضى القلب - خطر - انقطاع أدوية - مضادة للتخثر حياة مرضى القلب في خطر بعد انقطاع أدوية مضادة للتخثر

حياة مرضى القلب في خطر بعد انقطاع أدوية مضادة للتخثر
  • 64x64
    تيلي ماروك
    نشرت في : 22/04/2020

عادت ظاهرة انقطاع عدد من الأدوية من الصيدليات إلى الواجهة من جديد في عز أزمة انتشار وباء كورونا، خاصة بعد الجدل الذي خلفه أخيرا انقطاع دواء «لوفيتوروكس»، الذي يعالج الغدة الدرقية، وبعدما كانت سنة 2019 سجلت انقطاع 400 دواء من الصيدليات، 50 في المائة منها تنتجها شركات في وضعية احتكار، وفق أرقام سابقة لوزارة الصحة، التي كانت قد أشارت إلى أن المضادات الحيوية توجد على رأس الأدوية الأكثر انقطاعا بنسبة 30 في المائة، ثم أدوية علاج داء السرطان بنسبة 20 في المائة.

وفي هذا السياق، قال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات الصيادلة في المغرب، إن عدد من الصيدليات سجلت فقدان الدواء المضاد للتخثر، وهو الدواء الذي يستعمله مرضى القلب بشكل أساسي، حسب لحبابي، الذي أضاف في اتصال هاتفي مع «تيلي ماروك» أن «الكونفدرالية قد راسلت الوزارة الوصية، من أجل الترخيص باستعمال الأدوية الجنيسة، في حال انقطاع أحد الأدوية الأصلية، غير أننا لم نتوصل بجواب من الوزارة الوصية»، مشيرا إلى أن «فقدان أدوية ضرورية كدواء (سانتروم)، وهو المخصص لمرضى القلب الذين أجروا عمليات على إحدى الصمامات، وهو مضاد للتجلط، قد يشكل تهديدا كبيرا لحياة هؤلاء المرضى، لكون هذا الدواء لا يوجد له بديل ويرافق هؤلاء المرضى طيلة حياتهم، كما لا يمكن الاستغناء عنه».

وشدد لحبابي على ضرورة «فتح الوزارة والمصالح الوصية لقنوات التواصل مع المهنيين والصيادلة، على اعتبار أن قطاع الدواء هو قطاع حيوي»، مضيفا أن «الأوضاع الحالية لا يجب أن تلهي المصالح الرسمية عن ضرورة حماية القطاع، وتنزيل سياسة دوائية تحمي المواطن المغربي من موجات الانقطاعات المتكررة، التي نسجلها على امتداد السنة في عدد من الأدوية الحيوية»، مبينا أن من بين «الإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا المجال، هو الترخيص باستعمال الأدوية البديلة لبعض الأدوية المفقودة في الصيدليات، على اعتبار أن هذه الأدوية البديلة تحمل نفس التركيبة العلاجية التي تتوفر في الأدوية المفقودة، ولا تختلف عنها فقط إلا في الاسم التجاري»، يشير المتحدث.


إقرأ أيضا