الصفقات تشعل حربا صامتة بين "البيجيدي" والعماري بمجلس جهة طنجة

الصفقات تشعل حربا صامتة بين "البيجيدي" والعماري بمجلس جهة طنجة

20/09/2018

علم موقع "تيلي ماروك" من مصادر مطلعة أن ملفات الصفقات العمومية، أشعلت في غضون الأسابيع القليلة الماضية، حربا صامتة بين حزب العدالة والتنمية وإلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك مباشرة بعد تسريبات تؤكد أن العماري يفكر في وضع استقالته من رئاسة الجهة، وهو الأمر الذي جعل "البيجيدي" يتحرك لموقع المعارضة، لضمان رئاسة الجهة في إطار ما بات يعرف بمحاولة تحكمه في المؤسسات المنتخبة بجهة طنجة.

وحسب المصادر نفسها، فإن هذا التحرك يأتي تزامنا واجتماع يرتقب أن ينظم يوم غد الخميس، والخاص بلجنة المالية داخل مجلس الجهة، حيث ينتظر أن توضع فيه الملفات المتعلقة بهذه الصفقات، خصوصا على بعد أسابيع من انعقاد الدورة العادية لشهر أكتوبر، حيث ستطرح ملفات ذات صلة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن أهم النقاط التي أشعلت هذه الحرب بين الطرفين، مرتبطة بالأساس بتقييم اتفاقيات شراكات سابقة بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعدد من الأطراف والمؤسسات بعاصمة البوغاز وخارجها، فضلا عن مناقشة الملفات المتعلقة بتنفيذ بنود بعض الاتفاقيات الخاصة بوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، إلى جانب الكشف عن الأموال المرصودة لبعض المشاريع منها منارة المتوسط بالحسيمة، وكذا برمجة الفائض السنوي الخاص بميزانية التجهيز، سيما وأن مثل هذه الملفات أصبح العماري يكلف مقربين منه للخوض فيها، وكذا منحهم الضوء الأخضر للتصرف فيها.

ويسود جو من الترقب والتوجس داخل مجلس الجهة، بعد الاختفاء المفاجئ للعماري منذ أسابيع، علما أنه بات يتابع بعض الملفات داخل مجلس الجهة عن طريق الهاتف النقال، تقول مصادر على اطلاع بما يجري بالمجلس، وهو ما يعزز التسريبات الأخيرة حول قضية تفكيره في وضع استقالته من منصبه كرئيس للجهة.

ونبهت المصادر نفسها إلى أن الخرجات الأخيرة لنبيل الشليح، المستشار بالجهة، أضحت تثير علامات استفهام حول التحرك المفاجئ لحزب العدالة والتنمية داخل المجلس، علما أن ذلك جاء مباشرة بعد استضافته للعماري، خلال أشغال إحدى اللجان المختصة والتابعة للحزب نفسه.


إقرأ أيضا