صراعات بين الأمانة الجهوية وأعضاء ومستشاري "البام" بالشمال

صراعات بين الأمانة الجهوية وأعضاء ومستشاري "البام" بالشمال

14/09/2018

قالت مصادر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إن الأمانة الجهوية للحزب بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، دخلت في صراعات قوية مع بعض المستشارين بمختلف الأقاليم، فضلا عن عدد من الأعضاء الذين أصبحوا يطالبون بالتغيير، والقطع مع مرحلة الأشخاص الذين قام إلياس العماري بتنصيبهم على رأس الهيئات كي يقوموا بخدمة أجندته الشخصية وتمرير القرارات الانفرادية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن اجتماع طنجة الذي انعقد مساء الأحد الماضي، من أجل مدارسة الأوضاع الداخلية وإعادة الهيكلة، غاب عنه ممثلو كل من أقاليم وزان وشفشاون والعرائش والحسيمة، وذلك بسبب الصراعات مع الأمانة الجهوية وعدم القبول بفشل الأمين الجهوي في تسيير الحزب الثاني في المغرب، وعدم ضبطه لمجموعة من الأمور السياسية، وضرورة التتبع الدقيق لتفاصيل الحفاظ على القواعد الانتخابية، وتقييم التسيير داخل المجالس الجماعية والاقليمية.

وأضافت المصادر نفسها، أن من بين المؤشرات التي تدل على عدم اهتمام الأمين الجهوي بالحملات الانتخابية وإهماله للمشاكل التنظيمية، سفره إلى أوربا في عز حملة الانتخابات البرلمانية الجزئية بإقليم المضيق- الفنيدق، فضلا عن عدم إلمامه بكيفية التوافق مع الأحزاب السياسية وبناء التحالفات، وفشله الذريع في تفعيل دور الأمانات الإقليمية والمحلية.

وذكر مصدر مطلع أن حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مازال عاجزا عن إعمال الديمقراطية الداخلية بخصوص معالجة المشاكل التي يتخبط فيها حزبه بالشمال، فضلا عن عجزه عن اتخاذ إجراءات قوية في حق المتمردين، وذلك بسبب ضبابية المرحلة واستمرار إمساك تيار إلياس العماري بزمام الأمور.

وأضاف المصدر نفسه، أن العديد من القياديين والأعضاء بأقاليم شفشاون والحسيمة والمضيق-الفنيدق.. يعتبرون الأمانة العامة الحالية من أفشل الأمانات، من حيث القيام بالأدوار المنوطة بها سياسيا، وتفعيل دور الهيئات والانفتاح على الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة، فضلا عن التنسيق وتوفير المعلومة وتنزيل ما يتم الخروج به من توصيات بعد الاجتماعات القليلة التي تعقد ولا يحضرها إلا القليل.


إقرأ أيضا