تفاصيل تفكيك أكبر شبكة للدعارة بمراكش - تيلي ماروك

تفاصيل تفكيك أكبر شبكة للدعارة بمراكش

نشرت في : 13/09/2018
تفاصيل تفكيك أكبر شبكة للدعارة بمراكش

في تطورات جديدة مرتبطة بالعملية الأمنية التي استهدفت أكبر وكر للدعارة بمنطقة النخيل بمراكش، والتي أسفرت عن اعتقال ما يناهز 50 متهما ومتهمة، بينهم فنان خليجي، وسياح خليجيين و35 فتاة مغربية، أفرج وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، زوال أول أمس الثلاثاء، عن المواطنين الخليجيين والفتيات المغربيات، حيث ستتم متابعتهم في حالة سراح، بمن فيهم المغني الخليجي مع سحب جوازات سفرهم، في الوقت الذي قرر وكيل الملك متابعة أربعة أشخاص، بينهم مسير الرياض الفخم الذي تفجرت به الفضيحة وثلاثة سائقين، كشفت التحقيقات الأولية أنهم كانوا يتكلفون بتنقيل الفتيات من مواقع مختلفة بمراكش إلى الرياض المشهور بمنطقة النخيل.

الأخبار الحصرية التي حصل عليها موقع "تيلي ماروك"، تؤكد أن الرياض المثير للجدل بمنطقة النخيل التي تعتبر الأرقى بمراكش وتضم إقامات أميرية وفيلات راقية مملوكة لشخصيات سامية وأجنبية مرموقة، يملكه رجل أعمال نافذ بمراكش حظي منذ سنوات بحماية غير عادية في مواجهة شكايات المواطنين والجيران التي كانت تتقاطر يوميا على ولاية أمن مراكش، بسبب حالة الفوضى التي تسببها الموسيقى ومظاهر المجون والدعارة وإرباك حركة المرور بمحيط  الرياض، جراء توافد سيارات فارهة وسيارات أجرة بالجملة تنقل هواة الدعارة الراقية من خليجيين ومغاربة.

وكشفت مصادر الموقع، أن شكاية رسمية تقدمت بها زوجة وزير دولة سابق، استنفرت السلطات الترابية والأمنية بمراكش، وخاصة الوالي الجديد قسو لحلو، بعد تجاهل المسؤولين السابقين لشكايات مماثلة في الموضوع، حيث داهمت فرقة خاصة من الشرطة القضائية، ليلة الاثنين الماضي، الرياض الفخم لتتفاجأ  بتواجد ما يقارب 50 شخصا، بينهم فنان خليجي وسياح خليجيين، وأكثر من 50 فتاة، في وضعية مجون ورقص وفساد، حيث تم اقتياد الجميع إلى مقر ولاية الأمن ووضعهم رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، قبل عرضهم، زوال أول أمس، على وكيل الملك الذي قرر الاحتفاظ بمسير الرياض وثلاثة سائقين لسيارات أجرة من النوعين الكبير والصغير، الذين كانوا يتكلفون بالتنقيب عن العاهرات وتنقيلهم إلى منطقة النخيل من أجل ممارسة الدعارة بالرياض الذي تمت مداهمته.

هذا ويواجه مسير الدار المخصصة للدعارة وسائقو "التاكسيات" تهمة الاتجار في البشر والوساطة من أجل الدعارة والبغاء، حيث سيتم عرضهم على جلسات المحاكمة انطلاقا من الأسبوع المقبل، بعد إيداعهم  سجن الأوداية بمراكش، في الوقت الذي تطرح أسئلة كثيرة حول مسؤولية صاحب الرياض النافذ الذي ظل يحرص على نسج علاقات وثيقة مع مسؤولين كبار، بعضهم كان يتردد على الرياض بين الفينة والأخرى، وهو ما قد يجعله في مأمن من المتابعة رغم الضجة الذي أثيرت حول وكر الدعارة الذي يملكه.


إقرأ أيضا