بعد تصريحات بنكيران.. بنعبد الله يقر بأزمة داخل أحزاب الأغلبية

بعد تصريحات بنكيران.. بنعبد الله يقر بأزمة داخل أحزاب الأغلبية

13/02/2018

تتواصل تداعيات "الأزمة الصامتة" التي تعيشها الأغلبية الحكومية، والتي خلفها هجوم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد  الإله بنكيران، فقد انتقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية "التفاعلات السلبية الناجمة عن العلاقات بين أطراف من الأغلبية في الفترة الأخيرة، وما أدت إليه من ردود أفعال غير مواتية ولا مسبوقة وصلت إلى حد عدم الاضطلاع بمهام دستورية".

في السياق ذاته، دعا المكتب السياسي لحزب "الكتاب" إلى تحمل "المسؤولية الجماعية من كافة مكونات الأغلبية في إنجاح العمل الحكومي وجعل التجربة الحالية قادرة على تحقيق التراكم الإصلاحي اللازم في مختلف القطاعات التي تهم بشكل مباشر المعيش اليومي لفئات واسعة من جماهير شعبنا، داخل الإطار المحدد بضوابط الممارسة السياسية السوية، والتنافس والتدافع الحزبي السليم القائم على التكافؤ والحرية والاجتهاد الخلاق لما فيه مصلحة وطننا وشعبنا"، حسب بيان رفاق بنعبد الله.

وأضاف بلاغ التقدم والاشتراكية، أنه "يدعو إلى عرض برنامجي حكومي طموح كفيل بتجديد نَفَس الإصلاح"، وفي الصدد ذاته، يعتبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن "المغرب اليوم في حاجة إلى عرض برنامجي حكومي طموح، كفيل بمواجهة المعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل المدخل الأساس لتطوير الاقتصاد الوطني على أساس مستلزمات النجاعة والشفافية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية استجابة للانتظارات المشروعة والملحة لفئات مستضعفة عريضة ولمتطلبات العدالة المجالية بعدد من أقاليم البلاد، والمضي قدما في تكريس المسار الديمقراطي تفعيلا للمضامين المتقدمة لدستور 2011، وفتح الآفاق اللازمة لمواصلة مسار الإصلاح وإعادة الثقة في العمل السياسي والحزبي في معناه النبيل".

في نفس الفئة