بروتوكول المستخدمين يفجر احتجاجات بشركة ريضال

بروتوكول المستخدمين يفجر احتجاجات بشركة ريضال

13/02/2018

يتواصل شد الحبل بين نقابي شركة ريضال التابعين للاتحاد المغربي للشغل وإدارة  الشركة  بسبب مشروع البروتوكول التنظيمي لمستخدمي الشركة.

وتتهم النقابة إدارة الشركة بتبني "سياسة صم الآذان في خرق سافر لكل المقتضيات القانونية بشأن العلاقات المهنية التي تنظمها مدونة الشغل"، و"العجز الواضح في التعامل مع الأزمات، مع محاولة تعطيل المبدأ الدستوري المرتبط بسواسية المواطنين وتكافؤ الفرص فيما بينهم في التشغيل من خلال تجريد أبناء العمال والمتقاعدين من حقهم في التوظيف".

وفي السياق ذاته، واصلت النقابة اتهامها لإدارة الشركة، في بيان للمكتب النقابي لنقابة  المستخدمي وأطر شركة ريضال (يتوفر موقع "تيلي ماروك" على نسخة منه) بـ"التملص من الالتزام باستكمال إجراءات الانتقال إلى النظام الجديد للتقاعد بالنسبة للمتقاعدين، وأداء المبلغ المالي الذي تم تعطيل صرفه بسبب النزاع غير المفهوم بين السلطة المفوضة ".

النقابة اتهمت أيضا إدارة الشركة بـ"تكريس الهشاشة داخل الشركة عبر حيلة التوظيف بالتعاقد بنسبة فاقت بكثير ما يسمح به عقد التدبير المفوض لشركة ريضال وخلافا لمقتضيات القانون الأساسي الجاري به العمل في قطاع التوزيع بالمغرب".

من جانبه، قال رشيد المنياري، كاتب عام نقابة أطر ومستخدمي شركة ريضال، إن "النقابة توصلت بمشروع البروتوكول الخاص بالموظفين وقد أبدينا رأينا حوله ومددنا به الإدارة ولكن الإدارة لم تعر اعتبارا للمقترحات التي تقدمنا بها" على حد تعبير المنياري، مضيفا، في تصريح لموقع "تيلي ماروك"، أن "إدارة الشركة طالبت النقابة بالتوقيع على تجاوزات تتعدى للدستور من خلال الموافقة على منع أبناء المتقاعدين والموظفين من العمل في الشركة وحصر الانتقال من الدرجة العاشرة في ثلاث موظفين في العام وهي المخالفات الصريحة لنظام الترقية في قطاع الماء والكهرباء".

وشدد المنياري على سلوك الموظفين لخطوات تصعيدية في حال "إصرار الإدارة على تنزيل البروتوكول المحدد دون تعديلات على المقتضيات التي تسطر التفاف على مكتسبات الأجراء والأطر"، مشيرا إلى المتقاعدين سينفدون اعتصامات مفتوحا قرب مقر الشركة كما سيم اقرار خطوات تصعيدية من قبل المكتب النقابي، منبها إلى أنه "الإدارة لا تتفاعل مع مراسلات النقابة وتبتغي صرف أنظار العاملين عن مشروع البرتوكول، وهو ما يترجم عدم وعي الإدارة بدرجة الاحتقان ومساهمتها في تفجير الوضع".

 

في نفس الفئة